صراع داخل الجيش الإسرائيلي
07-03-2025 10:29 PM GMT+02:00
تشير التقارير إلى أن صراعًا داخليًا بين هغاري والجهاز السياسي، خاصة مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، كان وراء هذه الخطوة. ووفق صحيفة تايمز أوف إسرائيل، فإن كاتس رفض الموافقة على ترقيته، وسط تباينات حول دوره وتصريحاته الإعلامية.
تصريحات مثيرة للجدل
تعود جذور التوتر إلى مواقف هغاري الصريحة، التي تجاوزت أحيانًا الحدود المسموح بها للمتحدث العسكري. ومن أبرز تصريحاته المثيرة للجدل، انتقاده لمشروع قانون يمنح الحصانة لمسرّبي المعلومات لرئيس الوزراء، محذرًا من أنه قد يشكل خطرًا على الأمن القومي.
أثار هذا التصريح عاصفة سياسية، أدت إلى توبيخه من قبل رئيس الأركان السابق هيرتسي هاليفي، الذي أكد أن "الجيش لا ينتقد المشرعين، بل يعرض مواقفه عبر القنوات الرسمية". ورغم اعتذاره لاحقًا، إلا أن الأزمة لم تنتهِ، بل تصاعدت مع توتر جديد حول تعاون الجيش مع تحقيق مراقب الدولة، ما أدى إلى اشتباك كلامي حاد بين هغاري ووزير الدفاع.
ضغوط سياسية وتهديدات مبطنة
بحلول ديسمبر الماضي، كان مصير هغاري محسومًا سياسيًا. فقد صرّح يعقوب باردوغو، المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بأن هغاري لن تتم ترقيته، محذرًا من أن أي محاولة لدعمه قد تؤدي إلى الإطاحة بوزير الدفاع كاتس.
وفي النهاية، ورغم إشادة زامير بأداء هغاري، إلا أن القرار النهائي يعكس واقعًا أوسع من مجرد خلافات مهنية، ليؤكد أن السياسة تفرض كلمتها حتى داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.
المصدر : وكالات








