أعلن "المرصد السوري" عن مقتل أكثر من 300 مدني علوي على يد قوات الأمن السورية ومجموعات رديفة منذ الخميس.


وفي هذا السياق، طالب الرئيس السوري أحمد الشرع، فلول النظام السابق بالاستسلام "قبل فوات الأوان"، وذلك تعليقا على المعارك التي شهدتها منطقة الساحل.

وقال الشرع في خطاب مساء الجمعة: "لقد سعى بعض فلول النظام الساقط لاختبار سوريا التي يجهلونها، وها هم اليوم يتعرفون عليها من جديد ليجدونها واحدة موحدة"، مضيفا: "سوريا لا فرق فيها بين سلطة وشعب، فمن مهمة الجميع الحفاظ عليها ونصرتها وهو ما تجسد ليلة أمس".

وخاطب الشرع من أسماهم بـ"الفلول"، قائلا: "في معركة التحرير قاتلناكم قتال الحريص على حياتكم رغم حرصكم على مماتنا. ليس بالغريب عنكم ما فعلتوه، رغم تغليب حالة العفو تجنبا للوقوع في مثل هذا المشهد".

وتابع: "بفعلكم الشنيع بقتل من يحمي سوريا واقتحام المشافي (المستشفيات) وترويع الآمنيين قد اعتديتم على كل السوريين، وبهذا فقد اقترفتم ذنبا عظيما لا يغتفر، وقد جاءكم الرد الذي لا صبر لكم عليه، فبادروا بتسليم سلاحكم وأنفسكم قبل فوات الأوان".

ووجه قوى الأمن بألا تسمح لأحد بـ"التجاوز والمبالغة في رد الفعل وأن تعمل على منع ذلك"، وعدم إهانة الأسير أو ضربه.

وتعهد بملاحقة "فلول النظام الساقط"، ومن ارتكب الجرائم في حق الشعب السوري ومن يسعى لتقويض الأمن والسلم الأهلي، وتقديمهم إلى محكمة عادلة، والاستمرار في حصر السلاح بيد الدولة.

وقال: "لن يبقى سلاح منفلت في سوريا وسيحاسب حساب شديد كل من يتجاوز بحق المدنيين العزل ويأخذ أقواما بجريرة أقوام"، مضيفا: "أهل الساحل في مناطق الاشتباك جزء من مسؤوليتنا وواجب علينا حمايتهم، ورغم ما تعرضنا له من غدر فالدولة ستبقى ضامنة للسلم الأهلي، ولن تسمح بالمساس به".

وطالب القوى التي التحقت بمواقع الاشتباك بـ"الانصياع الكامل للقادة العسكريين والأمنيين هناك، وأن يتم على الفور إخلاء المواقع لضبط التحاوزات الحاصلة وليتسنى للقوى الأمنية والعسكرية إكمال عملها على أكمل وجه".


المصدر : وكالات