استعادت سوريا عضويتها في منظمة التعاون الإسلامي بعد تعليق دام 13 عامًا، وذلك خلال اجتماع عقد في مدينة جدة. وكانت المنظمة قد قررت في 2012 تجميد مشاركة سوريا في المنظمة نتيجة للحرب الأهلية التي شهدتها البلاد.


وقد دُعي وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إلى الاجتماع لتولي مقعد سوريا بعد التصويت على استعادة عضويتها. وأظهر مقطع مصور نشرته حسابات منظمة التعاون الإسلامي لحظة دخول الوزير السوري إلى القاعة، حيث أظهر أعضاء المجلس تصفيقهم ترحيبًا بعودته.

وفي بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية السورية، أبدت الحكومة السورية ترحيبها بالقرار وأكدت أهمية هذه الخطوة في تعزيز دور سوريا في المنظمة. ودعا الشيباني دول المنظمة للوقوف إلى جانب بلاده في هذه المرحلة الحاسمة من إعادة الإعمار، مشيرًا إلى أهمية دعمهم واستثماراتهم وتضامنهم في هذه الفترة.

خلال كلمته في الاجتماع، تحدث الشيباني عن الجهود التي تبذلها سوريا لتعزيز وحدتها وأمنها، قائلاً: "خلال الأشهر الماضية أسسنا مرحلة انتقالية تضمن وحدة سوريا وأمانها، ونجحنا في دمج الفصائل ضمن الجيش الوطني لضمان سيادة القانون". كما أعلن عن تعيين أحمد الشرع رئيسًا، مؤكدًا بدء حوار وطني شامل يهدف إلى تجاوز سنوات من القمع والانقسام.


المصدر : وكالات