تزايدت المخاوف لدى الجهات المراقبة من تطور الأوضاع الأمنية في سوريا والاقتتال الطائفي، ما قد يؤدي إلى موجة نزوح جديدة عبر المعابر غير الشرعية.


وهذه المعابر التي لا تزال نشطة في العديد من الثغرات على الحدود بين سوريا ولبنان، قد تشهد تدفقًا متزايدًا للأعداد الهاربة من جحيم الصراع.

وقد شهدت القرى والبلدات الحدودية في سهل عكار، عند الضفة اللبنانية لمجرى النهر الكبير، ليل أمس الجمعة، توافد العديد من العائلات السورية وبخاصة من الطائفة العلوية النازحة من مدن الساحل السوري، على وقع المستجدات الدموية والإعدامات هناك. وعبر النازحون مجرى النهر الكبير بما حملت أياديهم.

وقد تم إيواءهم بشكل موقّت في بيوت العديد من أبناء بلدات وقرى السهل العكاري، شمالي لبنان، ذات الغالبية من الطائفة العلوية. كما تم نقل بعضهم الى منطقة جبل محسن في طرابلس، حيث باتوا ليلتهم لدى أقارب لهم.


المصدر : وكالات