زعيم كوريا الشمالية يلوّح بتحريك الغواصات النووية
08-03-2025 11:44 AM GMT+02:00
وتفقد كيم جونغ أون مشروع بناء غواصة تعمل بالطاقة النووية، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي الكوري الشمالي اليوم السبت. خلال جولته التفقدية، شدد كيم على أن تعزيز بحرية بلاده بشكل "جذري" يعدّ ركنًا محوريًا في السياسة الدفاعية لبيونغ يانغ.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن كيم زار أحواض بناء السفن الحربية للاطلاع على بناء غواصة صواريخ موجهة استراتيجية تعمل بالطاقة النووية، وهي إحدى الأهداف العسكرية الأساسية التي كشف عنها في مؤتمر سابق للحزب الحاكم.
غواصة نووية جديدة قيد البناء
وتوقع العديد من الخبراء أن يكون الحديث عن غواصة تعمل بالطاقة النووية وقادرة على إطلاق صواريخ باليستية، ما يجعلها سلاحًا استراتيجيًا مهمًا لكوريا الشمالية. واعتبرت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية أن هذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها بيونغ يانغ عن بناء غواصة بهذا النوع من القدرات النووية.
وفي تصريح له، أكد كيم أن "القدرات الدفاعية البحرية ستُظهر قوتها بشكل كامل في أي مياه ضرورية، دون قيد"، مشيرًا إلى أن "تطوير القوة البحرية إلى قوة نخبة مسلحة نوويًا يعد محورًا مهمًا في استراتيجية تطوير الدفاع الوطني".
التصعيد في خطاب كيم يأتي في وقت حساس، حيث تشهد العلاقات بين شطري شبه الجزيرة الكورية تدهورًا غير مسبوق. وفي الأسبوع الماضي، اختبرت بيونغ يانغ إطلاق صواريخ كروز استراتيجية في البحر الأصفر، مؤكدة أن الهدف هو إظهار قدرتها على شن "هجوم مضاد".
كما كانت شقيقة كيم، كيم يو يونغ، قد هددت مؤخرًا بإطلاق تحركات استفزازية رداً على وصول حاملة طائرات أمريكية إلى كوريا الجنوبية. وصفت كيم الأنشطة العسكرية الأمريكية بـ "هستيريا المواجهة من قبل الولايات المتحدة وأتباعها".
التوترات تتصاعد في البحر الأصفر
وفي سياق متصل، من المقرر أن تبدأ كوريا الجنوبية وأمريكا مناورات "فريدوم شيلد" في وقت لاحق من مارس/آذار الجاري، وهو ما قد يزيد من التوترات في المنطقة. وكانت حاملة الطائرات "يو إس إس كارل فينسون" قد رست مؤخرًا في ميناء بوسان في كوريا الجنوبية، وهي خطوة نددت بها كوريا الشمالية بشدة، معتبرة إياها استفزازًا يزيد من تفاقم الوضع.
المصدر : وكالات








