أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، في مقابلة متلفزة، أن المقاومة ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، لكنها لن تتهاون في الدفاع عن سيادة لبنان. كما تناول قاسم قضايا سياسية وانتخابية، متطرقًا إلى العلاقات الداخلية للحزب، ومسائل تتعلق بتشييع القادة الذين استهدفوا في الفترة الأخيرة.


أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل واضح ولا يتضمن أي بنود سرية، مشددًا على أن الاتفاق جزء من القرار الدولي 1701، الذي يلزم إسرائيل بالانسحاب من الأراضي اللبنانية.

وفي مقابلة مع قناة "المنار"، أوضح قاسم أن المقاومة التزمت باستهداف الأهداف العسكرية فقط، رغم قدرتها على توسيع نطاق القصف، مؤكدًا أن بقاء الجيش الإسرائيلي في النقاط الخمس المتنازع عليها لن يستمر، لأن المقاومة لن تسمح بذلك.

كما شدد على أن الحزب انسحب من جنوب نهر الليطاني وفق الاتفاق، معتبرًا أن أي استمرار للاحتلال يتطلب التصدي له عبر الجيش والشعب والمقاومة، مضيفًا أن "المعادلات الجديدة يجب أن تحمي مستقبل لبنان، وليس أن تُفرض بشروط إسرائيلية".

وفي الشأن السياسي، وصف قاسم العلاقة مع رئيس الجمهورية بـ"الإيجابية"، مشيرًا إلى استمرار التعاون الحكومي، كما دعا إلى استئناف خط الطيران مع إيران باعتبارها "دولة صديقة".

وعن الانتخابات، أكد تأييد القانون الانتخابي الحالي مع إمكانية مناقشة تعديلات إن طُرحت خيارات أفضل، كما أشار إلى علاقات جيدة مع عدد من الأحزاب، مثنيًا على مواقف الحزب "التقدمي الاشتراكي" خلال العدوان الإسرائيلي.

وفي سياق آخر، اعتبر أن مراسم تشييع قادة الحزب كانت تأكيدًا على استمرار المقاومة، مشيدًا بمشاركة وفود من دول عدة رغم الظروف. كما كشف عن تأجيل دفن القادة لدواعٍ أمنية، مع الإشارة إلى استمرار التحقيقات الداخلية لاستخلاص العبر وإجراء تعديلات على استراتيجيات المعركة.


المصدر : وكالات