يقترب حلم العيش على سطح القمر خطوة أخرى نحو الواقع، بعد اكتشاف علمي جديد يشير إلى وجود جليد تحت سطح القمر في مناطق أوسع مما كان متوقعًا، وهو ما قد يسهل دعم الحياة البشرية هناك. هذا الاكتشاف يفتح آفاقًا جديدة أمام بعثات "أرتميس" التابعة لناسا والمبادرات الأخرى الرامية إلى إقامة مستوطنات بشرية على القمر.


كشفت دراسة علمية حديثة أن استكشاف القمر والعيش عليه قد يكون أسهل مما كان يُعتقد سابقًا، وذلك بعد اكتشاف مناطق واسعة من الجليد تحت سطحه، خصوصًا في المناطق القطبية.

وأشارت الدراسة، التي نشرتها صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إلى أن الجليد قد يوجد أسفل سطح القمر مباشرة في مناطق أوسع بكثير مما كان يُعتقد، وهو ما يمكن أن يشكل مصدرًا رئيسيًا للمياه لدعم البعثات المستقبلية.

واعتمد الباحثون على بيانات حديثة من المسبار الحراري لمركبة "تشاندريان-3" الهندية، التي هبطت في عام 2023 بالقرب من القطب الجنوبي للقمر. وأظهرت القياسات أن المناطق المظللة قد تكون باردة بدرجة كافية لاحتفاظها بالجليد تحت سطح القمر مباشرة.

ويأتي هذا الاكتشاف في وقت تتسارع فيه خطط بعثات "أرتميس" التابعة لوكالة "ناسا"، والتي تستهدف إرسال بعثات مأهولة إلى القمر. كما تسعى اليابان لتطوير مساكن قمرية مزودة بجاذبية اصطناعية، بهدف توفير بيئة مناسبة للبشر وتقليل المخاطر الصحية الناجمة عن ضعف الجاذبية، مثل فقدان العظام والعضلات.


المصدر : الشرق الأوسط