كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط وثيق بين فرط نشاط المثانة وأمراض العظام والمفاصل، مما يسلط الضوء على العلاقة بين صحة الجهاز البولي والهيكل العظمي. الدراسة التي أجراها باحثون صينيون، تدعو الأطباء إلى النظر في هذه العلاقة عند تشخيص حالات التبول المتكرر.


كشفت دراسة حديثة أجراها علماء من جامعة جيانغنان الصينية عن وجود صلة بين فرط نشاط المثانة وأمراض العظام والمفاصل، مثل هشاشة العظام والتهاب المفاصل الروماتويدي.

ووفقًا لنتائج الدراسة، التي نُشرت في مجلة Scientific Reports، قام الباحثون بتحليل بيانات من المسح الوطني للصحة والتغذية خلال الفترة 2005-2020، شملت 24436 مشاركًا، ووجدوا أن المصابين بهشاشة العظام أكثر عرضة للإصابة بفرط نشاط المثانة.

يحدث فرط نشاط المثانة نتيجة انقباضات لا إرادية في عضلات المثانة، مما يؤدي إلى الحاجة المتكررة للتبول، دون أن يكون مرتبطًا بعدوى، بل يرجع إلى أسباب نفسية عصبية. كما أوضحت الدراسة أن التبول المتكرر قد يكون مرتبطًا أيضًا - وإن بدرجة أقل - بالتهاب المفاصل الروماتويدي والتهاب المفاصل الصدفي، وهو مرض مناعي ذاتي مرتبط بالصدفية.

ويفترض الباحثون أن الالتهابات المزمنة قد تكون العامل المشترك في تطور هذه الأمراض، مشددين على أهمية أن يولي أطباء المسالك البولية اهتمامًا خاصًا بالحالة الصحية للجهاز العضلي الهيكلي لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات المثانة.


المصدر : وكالات