يجد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا نفسه في قلب عاصفة من الانتقادات في بلاده، بعد غيابه عن مباراة سانتوس الحاسمة أمام كورينثيانز بسبب الإصابة، وذلك بعد أيام فقط من ظهوره في كرنفال ريو دي جانيرو. ورغم تبريره للأمر، إلا أن الجدل لم يهدأ، إذ تساءل العديد من المحللين والجماهير عن مدى التزامه الكروي.


عاد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا إلى دائرة الانتقادات في بلاده بعد غيابه عن مباراة سانتوس الحاسمة أمام كورينثيانز في نصف نهائي بطولة ساو باولو، وذلك بعد أيام فقط من مشاركته في كرنفال ريو دي جانيرو. ورغم أن اللاعب برر غيابه بشعوره بآلام في فخذه الأيسر، إلا أن ظهوره في الاحتفالات أثار تساؤلات حول مدى التزامه الكروي.

 الإصابة أم الاحتفال؟

جلس نيمار، البالغ من العمر 33 عامًا، على مقاعد البدلاء طوال المباراة التي انتهت بخسارة فريقه 1-2، بعد أن شعر بآلام في فخذه عقب مباراة ريد بول براغانتينو في ربع النهائي. لكن ما أثار الجدل هو حضوره في "سامبادروم" لمشاهدة عروض السامبا بعد يوم واحد فقط من تلك المواجهة.

هذا الظهور دفع الإعلام الرياضي في البرازيل إلى انتقاده بشدة، حيث تساءل الكاتب ميلتون نيفيش: "إذا كان مصابًا، فلماذا ذهب إلى ريو لحضور الكرنفال؟". فيما كتب المعلق الرياضي ماورو سيزار بيريرا: "هل أصبحت كرة القدم في المرتبة الثانية؟".

 نيمار يرد على الانتقادات

وفي محاولة لتوضيح موقفه، قال نيمار عبر إنستغرام إن آلام الفخذ بدأت الخميس، مؤكدًا أنه لم يكن قادرًا على المشاركة في نصف النهائي. وأضاف بعد الهزيمة: "للأسف، هذا جزء من كرة القدم. سنعود أقوى".

ورغم الضجة المثارة، شارك اللاعب في التدريبات بعد أيام قليلة، وورد اسمه في قائمة المنتخب البرازيلي لمواجهتي كولومبيا والأرجنتين في تصفيات كأس العالم 2026.

  تاريخ من الجدل

لم تكن هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها نيمار لانتقادات بسبب تفضيله حضور كرنفال ريو على التزاماته الكروية. ففي عام 2019، أثار الأمر نفسه الجدل عندما لعب لصالح باريس سان جيرمان، حيث كان يتعافى آنذاك من إصابة في القدم.

ومع تكرر هذه المواقف، يبقى السؤال: هل أصبح نمط حياة نيمار عقبة أمام مسيرته الكروية؟ 


المصدر : روسيا اليوم