سحر ضو


تعتزم مجموعة من وجهاء الطائفة الدرزية في سوريا، تضم نحو 100 شخصية، زيارة الجولان السوري المحتل يوم الجمعة المقبل، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز". وتأتي هذه الزيارة وسط تطورات سياسية وأمنية متلاحقة تشهدها المنطقة، ما يضفي على الحدث أهمية خاصة في سياق العلاقة بين الجولان المحتل وسوريا.

في هذا السياق، أكد فهد البلعوس بحديث خاص لموقع transparency news بأن الزيارة ذات طابع ديني واجتماعي، وليست لها أي أبعاد سياسية، مشددًا على أنها مجرد لقاء بين الأهل والأهل، رغم محاولات البعض إضفاء أبعاد سياسية عليها. وأشار إلى أن هناك من "سيستميت" في محاولة تسييس الحدث وإدخاله في سياقات مختلفة، لكنه شدد على ضرورة توضيح حقيقة الأمر، لتفادي أي تأويلات مغلوطة.

وأضاف "البلعوس" أن دروز إسرائيل كانوا يزورون أشقاءهم في سوريا خلال فترات سابقة، حتى في ظل وجود النظام السوري، ولم يتم منعهم آنذاك، وهو ما يعكس أن مثل هذه اللقاءات الاجتماعية ليست بالأمر الجديد. ومع ذلك، تُستغل اليوم إعلاميًا كموضوع للجدل السياسي، رغم أنها لطالما كانت مجرد زيارات اعتيادية ذات طابع اجتماعي وديني.

وتأتي هذه الزيارة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مما يطرح تساؤلات حول انعكاساتها المحتملة، لا سيما في ظل الأوضاع الحساسة التي يشهدها الجولان والتجاذبات السياسية المرتبطة به.

(هذه الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي الكاتب، ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر موقع "Transparency News" )


المصدر : Transparency News