بعد الضربات الجوية الأميركية.. إيران تستنكر وتتوعد والحوثي " لن نتوقف"
16-03-2025 10:45 AM GMT+02:00
وكتب عبد السلام عبر منصة "إكس" أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التهديد الذي تواجهه الملاحة الدولية في مضيق باب المندب مضللة وعارية من الصحة، مبينا أن الحصار البحري الذي فرضته اليمن دعما لغزة ينطبق فقط على السفن الإسرائيلية، وفق تعبيره.
وبحسب المتحدث باسم الحركة فإن الحصار سيستمر حتى يتم إيصال المساعدات الإنسانية لسكان غزة وفقاً لاتفاقية وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل.
وبعد العملية العسكرية الأميركية، أكد المكتب السياسي لجماعة الحوثيين أن الهجوم "لن يمر دون رد".
وأضاف: "قواتنا جاهزة لمواجهة التصعيد بالتصعيد".
وفي سياق متصل، توعد قائد الحرس الثوري الإيراني، الأحد، بالرد على أي هجوم أمريكي، وذلك بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطهران على خلفية الضربات الجوية الأميركية ضد الحوثيين في اليمن.
وكان ترامب قد حذر الحوثيين من أنه "إذا لم تتوقفوا عن شن الهجمات، فستشهدون جحيمًا لم تروا مثله من قبل"، كما حذر إيران، الداعم الرئيسي للحوثيين، قائلاً إن "إذا هددت إيران الولايات المتحدة، ستتحملون المسؤولية الكاملة، ولن نكون لطيفين في هذا الشأن!".
إيران تدين الضربات الأميركية
على الصعيد السياسي، دانت إيران الضربات الأميركية التي استهدفت أهدافًا للحوثيين في اليمن، السبت، وأسفرت عن مقتل 31 شخصًا على الأقل وفقًا للجماعة. واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الضربات هي "انتهاك سافر لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي".
إيران ترفض إملاء السياسة الأميركية
وفي رد فعل على دعوة ترامب لطهران لوقف دعمها للحوثيين في اليمن، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، إن "الولايات المتحدة ليس لها الحق في إملاء سياسة بلاده الخارجية". وأضاف في منشور له على "إكس" أن الحكومة الأميركية "ليس لديها سلطة ولا حق في إملاء سياسة إيران الخارجية"، داعيًا إلى "وقف قتل الشعب اليمني".
الضربات الأميركية على الحوثيين
تأتي هذه التصريحات بعد ساعات من شن الجيش الأميركي ضربات على مواقع للحوثيين في اليمن، استهدفتها الطائرات الحربية الأميركية، في أول هجوم على الحوثيين منذ تولي ترامب منصبه في يناير الماضي. وكان الهجوم جزءًا من حملة أميركية أوسع ضد الحوثيين المدعومين من إيران، الذين يسيطرون على مناطق واسعة في اليمن.
وكان الحوثيون قد شنوا خلال الفترة الأخيرة العديد من الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، قائلين إنها تأتي تضامنًا مع الفلسطينيين في ظل الحرب على قطاع غزة.
ترامب يواصل سياسة "الضغوط القصوى"
وفي ظل التصعيد الأخير، أعلن ترامب عن شن "عمل عسكري حاسم وقوي" ضد الحوثيين، متوعدًا باستخدام "القوة المميتة الساحقة" حتى تحقيق الهدف. كما طالب إيران بوقف دعمها "للإرهابيين الحوثيين" على الفور.
ويأتي ذلك في وقتٍ يعيد فيه ترامب تطبيق سياسة "الضغوط القصوى" تجاه إيران، التي كان قد اعتمدها خلال ولايته الأولى، بعدما سحب بلاده من الاتفاق النووي في 2018. وعلى الرغم من ذلك، أشار ترامب إلى أنه يسعى لإبرام اتفاق جديد بشأن برنامج إيران النووي بدلاً من الاتفاق المبرم في 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة بشكل أحادي.
من جانبها، أكدت إيران أنها لن تفاوض واشنطن في ظل سياسة "الضغوط القصوى"، مشيرة إلى أنه لا يوجد أي مجال للتفاوض مع الولايات المتحدة في ظل التهديدات المستمرة ضدها.
المصدر : وكالات








