تتزايد التوترات على الحدود اللبنانية - السورية مع تصاعد الحوادث الأمنية التي شهدتها المنطقة مؤخرًا، حيث أسفر كمينٌ مجهول عن مقتل ثلاثة عناصر من الجيش السوري، تزامنًا مع تعرض مواطن لبناني لاعتداء عنيف من قبل عاملين سوريين في منطقة الهرمل. وفي ظل هذه المستجدات، جاء لقاء بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ونظيره السوري أحمد الشرع على هامش القمة العربية، حيث تم بحث الملفات العالقة وضبط الحدود المشتركة.


أفادت مصادر إعلامية بمقتل ثلاثة عناصر من الجيش السوري في كمين قرب الحدود اللبنانية، حيث تم العثور على جثثهم بالقرب من الساتر الترابي في بلدة القصر الحدودية. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن فرق الصليب الأحمر اللبناني نقلت الجثث إلى مستشفى الهرمل الحكومي، فيما باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق في ملابسات الحادث.

وفي حادثة منفصلة، تعرض المواطن اللبناني أ. ج. لاعتداء مروّع على يد عاملين سوريين في إحدى ورش البناء في منطقة الهرمل، حيث تم استدراجه والاعتداء عليه بالطعن والضرب بآلات حادة، قبل أن يلوذ المعتديان بالفرار بعد سرقة سيارته. وتم العثور على السيارة لاحقًا مقلوبة على طريق الهرمل – القصر، بينما خضع المجني عليه لعمليات جراحية وصفت حالته بالحرجة.

وعلى الصعيد السياسي، التقى الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع بالرئيس اللبناني جوزيف عون على هامش القمة العربية في القاهرة، حيث بحثا عددًا من الملفات العالقة، وتم الاتفاق على تشكيل لجان مشتركة بعد تشكيل الحكومة السورية الجديدة، إضافة إلى التشديد على ضبط الحدود بين البلدين لمنع أي تجاوزات أمنية.


المصدر : روسيا اليوم