اعتبر رئيس دائرة الإعلام الداخلي في حزب “القوات اللبنانية” مارون مارون أنه "من حق وزيرة الثنائي الذي استجر الحرب والدمار إلى لبنان أن تُطلق المواقف التي تُريدها، إنما ليس بصفتها وزيرةً في الحكومة اللبنانية التي عبّرت عن برنامجها ضمن بيان وزاري وعلى أساسه نالت ثقة مجلس النواب، بل بصفتها المليشياوية... وعليه، فإنَّ الزين أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الإلتزام بسياسة الحكومة، وإما الإستقالة، وفي حال تمنّعت عن هذه وتلك، عندها على المجلس النيابي أن يحزم أمره  ويطرح الثقة بها، تمهيداً لاستبدالها بوزير مؤهّل لهذا الدور ولهذه المسؤولية، أي أن يكون شخصية مدركة بأن الوزير يُمثّل الحكومة والشعب وليس مليشيات ترفع لواء الفساد والإغتيال والكابتاغون وثقافة الموت".

وتابع: "لذا، على الزين أن تحزم أمرها، فإما أن تتراجع عن ما أدلت به وهذا شرف لها، وإما أن تُعلن أنها عنصر مليشياوي ينتمي إلى جماعة لا تُجيد إلا سياسة تقويض الدولة، ولا ترفع إلا راية التهريب والقتل والموت والدمار...".

وأضاف: "هيّا يا سيّدة تمارا، أتحفينا بما تريدين فعله، فلا مكان لكِ في الحكومة اللبنانية، ربما تُصلحين عضواً في حكومة طهران، أما في لبنان، فقد ولى زمن المدافعين على السلاح غير الشرعي وعن مُرتكبي الجرائم بحق الشعب اللبناني، وها هي أقواس المحاكم تستعد لاستقبال المسؤولين عن تفجير المرفأ والعاصمة بأهلها وناسها".

وختم: "باختصار، لا مكان بيننا بعد اليوم للمدافعين عن السلاح المليشياوي لأنهم في الحقيقة دعاة حرب وموت، ونحن دعاة سلام وحياة... فالإختيار ليس صعباً، لأنه خيار بين السيادة والتبعية... والسلام".


المصدر : Transparency News