وسط تصاعد التوترات العالمية وترقب الأسواق لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، سجل الذهب أعلى مستوى تاريخي له، مع تجاوز سعر الأوقية حاجز 3038 دولارًا، مما يعكس تزايد الإقبال على الملاذات الآمنة. فهل يواصل الذهب مسيرته الصعودية أم أن التصحيحات السعرية قادمة؟


حقق الذهب رقمًا قياسيًا جديدًا، اليوم الأربعاء، مع وصول سعر الأوقية إلى 3038.90 دولارًا، مدفوعًا بالطلب المتزايد على الملاذات الآمنة في ظل التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي. ويعزى هذا الصعود إلى المخاوف المرتبطة بالرسوم الجمركية، إضافةً إلى الترقب الحذر لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية.

ورغم التوقعات بأن يبقي البنك المركزي الأميركي على سعر الفائدة ثابتًا، فإن الأسواق تترقب خطاب رئيس المجلس جيروم باول لاستشراف توجهات المرحلة المقبلة. وارتفع الذهب بأكثر من 15% منذ بداية العام، مما يعزز مكانته كأداة تحوط رئيسية ضد الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية.

في المقابل، تراجعت أسعار بعض المعادن النفيسة الأخرى، مثل الفضة والبلاتين والبلاديوم، في ظل استمرار التذبذب في الأسواق العالمية.


المصدر : وكالات