رد الوزير السابق يوسف سلامة على ما جاء على لسان السيدة سليمى الراسي عقب كلامه عن رعاية السوريين لاغتيال طوني فرنحية في برنامج السياسة والناس وكانت الراسي قد اتهمت سلامة بالكذب  لابراء ذمة اسرائيل ومما جاء في رد الوزير سلامة


آسف أن ترتضي السيدة سليمى الراسي لنفسها بأن تكون صدى لأبواق سياسية لها مصالحها وارتباطاتها السياسية وهي تعلم أنّني لست من مدرسة الكذبة وقد دفعت غاليا ثمن صراحتي ومصداقيتي، وأنّ تاريخي يشهد أنني لست من نادي المتسوّلين وعلاقتي بوالدتها توطّدت على أثر مشادة معها في منزلها في زغرتا بحضور الوزير عبدالله الراسي ومستشاره الدكتور مطانيوس الحلبي، فاستدعاني الوزير في اليوم الثاني إلى مكتبه في وزارة الداخلية ليبت بطلبي فأتفاجأ لدى وصولي إلى مكتبه بوجودها في المكتب.

دنت مني وقالت لي صونيا فرنجيه حصّتك يا ابن سلامه اليوم أجبتها ماذا تغيّر بين مناخ زغرتا ومناخ بيروت أجابتني أنت أول رجل واجهني بحق ودخلنا معا إلى مكتب الوزير الذي بارك المصالحة وأنجز المعاملة،سليمى، آسف أن تكوني تخليتي عن الحد الأدنى من مصداقيتك وأنتِ تدركين مَن هو يوسف سلامه وأي دور كان يقوم به، عذرًا لن أخاطبك بعد اليوم بعد أن وضعتي نفسك في خانة الكذبة

وختامًا آسف أن أذكّرك بأنك لم تكوني يومًا مصدر ثقة الوالدة، إصمتي، أشرف لك


المصدر : وكالات