مع تجدّد الاشتباكات على الحدود اللبنانية–السورية، تبرز تساؤلات حول خلفيات التصعيد واحتمالات تدخل دولي لضبط الأوضاع. في هذا السياق، أشار العميد المتقاعد جورج نادر إلى أن المفاوضات بين بيروت ودمشق تواجه عراقيل، معتبرًا أن الوضع قد يكون مقدمة لتطبيق القرار الدولي 1680، الذي ينصّ على ضبط الحدود ونشر قوات ردع دولية. فهل نشهد قريبًا تحركات على هذا الصعيد؟


حذّر العميد المتقاعد جورج نادر من التداعيات الأمنية الناجمة عن تجدّد الاشتباكات على الحدود الشمالية الشرقية للبنان، مشيرًا إلى أن المفاوضات بين بيروت ودمشق لا تزال تواجه تعقيدات، في ظل غياب جيش نظامي واضح المعالم في سوريا.

وفي حديثه إلى جريدة "الأنباء الإلكترونية"، رأى نادر أن التصعيد قد يكون مقدّمة لتطبيق القرار الدولي 1680، الذي ينص على ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا، وهو ما قد يفتح الباب أمام نشر قوات ردع دولية لضبط الحدود الممتدة على طول 380 كيلومترًا.

وأضاف أن الأوضاع الأمنية المتوترة قد تدفع المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات أكثر حزمًا، في ظلّ المخاوف من تحوّل الحدود اللبنانية–السورية إلى نقطة اشتعال جديدة في المنطقة.


المصدر : وكالات