كشف الملياردير الأمريكي إيلون ماسك عن تفاصيل غير معروفة من بدايات شركته "سبيس إكس"، مشيرًا إلى أنه حاول في البداية شراء صواريخ روسية بسبب ارتفاع تكاليف الصواريخ الأمريكية. وخلال حديثه في بودكاست "فيرديكت" مع السيناتور تيد كروز، أوضح ماسك كيف كادت صفقة مع القوات الصاروخية الروسية أن تصبح خطوة محورية في رحلته نحو استكشاف الفضاء، قبل أن تنهار المفاوضات بعد ستة أشهر من المحادثات.


كشف إيلون ماسك، مؤسس شركة "سبيس إكس"، أنه حاول شراء صواريخ باليستية روسية في بدايات مشروعه الفضائي، بعدما واجه صعوبة في تحمل تكاليف الصواريخ الأمريكية الباهظة. جاء ذلك خلال مقابلة أجراها مع السيناتور تيد كروز في بودكاست "فيرديكت"، حيث تحدث عن رحلته الطموحة لإرسال البشر إلى المريخ.

وأوضح ماسك أنه استلهم فكرته الأولى من رؤية "نباتات خضراء على خلفية المريخ الحمراء"، وسعى إلى استخدام جزء كبير من أرباحه من "باي بال" لتمويل المشروع. إلا أن أسعار الصواريخ الأمريكية، التي بلغت حوالي 80 مليون دولار في أوائل الألفينات، دفعته للتوجه إلى روسيا، حيث حاول شراء صواريخ باليستية عابرة للقارات وتحويلها إلى صواريخ فضائية.

وروى ماسك تفاصيل اتصالاته مع القوات الصاروخية الروسية، التي كانت قد وافقت على تفكيك العديد من صواريخها بموجب اتفاقية مع الولايات المتحدة. وأشار إلى أن المفاوضات استمرت لنحو ستة أشهر، لكنها باءت بالفشل بسبب استمرار موسكو في رفع الأسعار، ما دفعه في النهاية إلى تطوير صواريخه الخاصة تحت مظلة "سبيس إكس".

واليوم، أصبحت "سبيس إكس" عنصرًا أساسيًا في برنامج الفضاء الأمريكي، حيث تقوم بإعادة رواد الفضاء من محطة الفضاء الدولية، بينما تواصل اختبار مركبة "ستارشيب" استعدادًا لتحقيق حلم ماسك بالوصول إلى المريخ.


المصدر : وكالات