في مشهد نادر، قطع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، ليُجري حديثًا مع الصحفيين.


وبينما كان زيلينسكي في خضمّ محادثته مع وسائل الإعلام، رنّ هاتفه، فما كان منه إلا أن اعتذر من ماكرون، موضحًا له أنه منشغل حاليًا بلقاء صحفي، ووعده بالعودة إليه بعد ربع ساعة.

وأوقف الرئيس الأوكراني المؤتمر الصحفي للرد على هاتفه، مازحا بأدب: "آسف يا إيمانويل... لدي محادثة مع بعض الصحفيين فقط".

وتابع: "هل يمكنني معاودة الاتصال بك بعد بضع دقائق، 15-20 دقيقة؟ من فضلك، شكرا لك يا إيمانويل".

بعد لحظات، قال زيلينسكي للصحفيين: "علاقاتنا وثيقة. إنه يساعدنا كثيرا. أنا ممتن جدا له".

وتابع: "سأتصل به بعد محادثتنا"، مقدرا أنه يتحدث مع ماكرون "مرة واحدة يوميا في المتوسط".

هذا الموقف العفوي، الذي وثقته عدسات الكاميرات، أثار استغراب ودهشة الحاضرين، حيث جسّد زيلينسكي، في لحظة عابرة، صورة القائد المنشغل بقضايا بلاده، والتواصل في الوقت نفسه مع قادة العالم.

 

المصدر : وكالات