انشغلت مدينة جونية اليوم بالبيان الصادر عن القوات اللبنانية بإعلان التحالف مع النائب السابق منصور البون في بلدية جونية على أن يشمل التحالف أيضًا الانتخابات النيابية.


في الاصطفافات الحزبية يخوض التيار الوطني الحر انتخابات البلدية مع النائب فريد الخازن الذي رشح شقيقه رشيد لرئاسة البلدية على أن يمتد تحالفهما إلى الانتخابات النيابية أيضا لتعويض خروج النائب سيمون ابي رميا من صفوف التيار الوطني الحر في قضاء جبيل.
بينما قرر النائب نعمت افرام خوض الانتخابات البلدية ورشح شقيقه فيصل لرئاسة البلدية، بينما يبقى موقف رئيس بلدية جونية ورئيس اتحاد بلديات كسروان الفتوح جوان حبيش ضبابيا حتى الساعة.


من جهته يخوض النائب الدكتور سليم الصايغ المعركة من جهة مختلفة فهو بعد دعوته إلى التوافق بدأ سلسلة لقاءات هادفة مع القوى السياسية للوصول إلى توافق يجنب المدينة المزيد من الانقسامات، مطالبا المتمولين بصرف ثروتهم على إنماء المدينة عوض عن صرفها انتخابيا.
مصدر مقرب من النائب الصايغ أكد لموقعنا "التقارب أو التحالف بين القوات اللبنانية والنائب السابق منصور البون يصب في خانة التوافق الذي يسعى إليه الصايغ، والاعلان عن التحالف ببيان رسمي بهذا التوقيت لا يمكن تفسيره الا في خانة الإجماع الذي نسعى إليه".


تعتبر بعض القوى السياسية محطة الانتخابات البلدية والاختيارية في جونية فرصة لتظهير تموضعات سياسية جديدة تنعكس إيجابا عليها في الاستحقاق النيابي في أيار ٢٠٢٦.


المصدر : Transparency News