أساتذة إنقاذ الجامعة اللبنانية: فليحاسب لصوص الجامعة وليستقل بدران فورا
22-03-2025 02:59 PM GMT+02:00
لم نتفاجأ بالفضائح المالية التي أعلن عنها ديوان المحاسبة مؤخرا وكان أبطالها وزراء ورئيس الجامعة السابق فؤاد ايوب والحالي بسام بدران وٱخرون.
فنحن منذ عهد أيوب وكنا نرفع الصوت عاليا في وجه تجاوزاته وإذلاله المريب للأساتذة ومنعهم من رفع الصوت في وجه الفاسدين والفساد والتضاهر فضلا عن لي أداتهم النقابية ومنعهم من المطالبة بحقهم خوفا على افتضاح أمره في السمسرات والاختلاس والاحتيال.
ولم نكن نفاجأ أيضا بالمطبلين والمزمربن للسيد ابوب الذين رشقوا المطالبين بحق الأساتذة بصفات المندسين و المشبوهين والجبناء، ليتضح الآن أن هؤلاء هم أنفسهم ينقضون على من دافعوا عنه لينقلوا الولاء للرئيس الحالي بدران الذي يسير على درب صديقه ايوب في التغطية عليه وتقريب الوصوليين وتعيين الباصمين.
ولم نتفاجأ بتواطؤ الهيئة التنفيذية التي طالما تفاخرت بصفر إصراب متجاهلة حقوق من تمثلهم.
وما ضياع الأساتذة وغياب الشفافية في ما يتعلق برواتبهم سوى واحد من صور الإذلال الممارسة ضد الأساتذة.
ومن هذا المنطلق باتت تعيينات الرئيس للمديرين والعمداء وسيلة لتقديم جوائز للمطواعين أو المطبلين بصورة عامة.
وهنا نود التأكيد على أنه حان الوقت لنفضة حقيقية لبؤر الفساد في الجامعة اللبنانية. وحان الوقت لمحاسبة كل من يظهره التحقيق متورطا في هدر مال الجامعة ومستحقاتها خاصة أموال البي سي ٱر. وحان الوقت لتنفيذ ما قاله رئيس الجمهورية الحالي المتعلق بالولاء للجامعة وإبعادها عن الزواريب السياسية والمحاصصات.
ونطالب كل من داس كرامة الجامعة امثال ايوب بالاعتذار من الأساتذة والموظفين وإعادة الأموال إلى الجامعة فورا، ونطالب القضاء بمتابعة التحقيقات في قضايا فساد عديدة نكتشفها يوميا مثل أموال تطوير المناهج والأبحاث المدعومة الموزعة على المقربين من الرئيس الحالي، وتلزيم المشاريع وخلافها.
وقبل كل هذا، ندعو إلى استقالة الرئيس الحالي بسام بدران بدوره في ملف البي سي ار وتغطيته على صديقه ايوب.. على أن يكون رئيس الجامعة المقبل ذا ولاء حقيقي للجامعة بعيدا عن مصالحه الضيقة أو لتنفيذ اجندات الفاسدين أو أصحاب الجامعات الخاصة.
ونشدد على أن التميز الحاصل في الجامعة لجهة الريادة لا يجوز أن يتلطى خلفه الفاسدون لزيادة ثرواتهم أو التغطية على سرقاتهم، فهذا التميز يعود اولا للأساتذة الذين حرموا ولا يزالون من أبسط حقوقهم في التعبير والعمل النقابي وعملوا مرارا باللحم الحي.
ونطالب رئيس الجمهورية بالرقابة الفعلية على أعمال رؤساء الجامعة وإنقاذ أهلها من العوز والقمع والاحتيال. فالجامعة جيش لبنان الثاني الذي يتربع على عالمية الريادة والإبداع.








