شهدت مدينة إسطنبول التركية توترات متصاعدة، بعد أن أصدرت محكمة الصلح الجزائية قراراً بسجن رئيس بلديتها، أكرم إمام أوغلو، على خلفية تحقيقات تتعلق بتهم فساد.


وقد أثار الحكم موجة من الغضب الشعبي، حيث خرجت تجمعات حاشدة أمام مقر بلدية إسطنبول لليلة الرابعة على التوالي، احتجاجاً على سجن إمام أوغلو، الذي يواجه أيضاً اتهامات بـ"الإرهاب".

وفي المقابل، أعلن وزير الداخلية التركي عن توقيف 323 شخصاً خلال الاحتجاجات التي اندلعت في المدينة، مؤكداً على عدم السماح بأي محاولة لزعزعة الاستقرار والنظام العام.


المصدر : وكالات