فتحت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية تحقيقًا عاجلًا في حادثة كادت أن تتسبب في تصادم بين طائرة مدنية تابعة لشركة "دلتا" وطائرة نفاثة تابعة للقوات الجوية الأمريكية من طراز "تي 38" قرب مطار رونالد ريغان في واشنطن.


ووفقًا لما ذكرته شبكة "فوكس نيوز"، كانت الطائرة المدنية "إيرباص إيه 319" التابعة لشركة "دلتا" في طريقها إلى مينيابوليس، وقد حصلت على تصريح للإقلاع في حوالي الساعة 3:15 مساءً. في الوقت نفسه، كانت 4 طائرات "تي 38" تابعة للقوات الجوية الأمريكية متجهة إلى مقبرة أرلينغتون للتحليق فوقها. بعد الإقلاع، تلقت طائرة "دلتا" تنبيهًا يفيد بوجود طائرة أخرى قريبة، وأصدرت مراقبة الحركة الجوية تعليمات لتصحيح المسار لكلا الطائرتين.

أكد المجلس الوطني لسلامة النقل أنه على علم بتقليص المسافة الآمنة بين طائرة "دلتا" والطائرات الأخرى بعد وقت قصير من إقلاعها، مشيرًا إلى أن الموقف كان يتطلب اتخاذ تدابير فورية لضمان السلامة. من جانبها، أكدت شركة "دلتا" أن طاقم الطائرة اتبع تعليمات تنبيه حركة المرور، واتخذ إجراءات المناورة بشكل سريع وفقًا للتدريب المعتمد.

وقال متحدث باسم الشركة لـ"فوكس نيوز": "لا شيء أهم من سلامة عملائنا وموظفينا. لذلك، قام طاقم الطائرة باتباع إجراءات المناورة وفقًا للتعليمات الموجهة من قبل مراقبي الحركة الجوية."

كانت الرحلة تحمل 131 راكبًا، بالإضافة إلى طاقم مكون من 5 أفراد، وقد تم تجنب الاصطدام بفضل استجابة الطاقم السريعة والإجراءات التي تم اتخاذها لضمان سلامة الجميع. ويأتي ذلك بعد أشهر قليلة من حادث تصادم مشابه في يناير الماضي والذي أسفر عن مقتل 67 شخصًا.


المصدر : وكالات