وجّه البابا فرنسيس رسالة مؤثرة إلى المؤمنين، دعا فيها إلى تحويل زمن الصيام إلى فرصة للشفاء الروحي والجسدي، مشددًا على التضامن مع الشعوب المتألمة في مناطق النزاع والكوارث حول العالم.


رغم غيابه المستمر للأحد السابع على التوالي عن صلاة التبشير الملائكي من نافذة القصر الرسولي، لم يغِب البابا فرنسيس عن القلوب. فقد خاطب المؤمنين برسالة خطّية عبّر فيها عن أمله في أن يشكّل زمن الصيام "فترة شفاء" للجميع.

وقال البابا: "دعونا نعيش هذا الصيام كفترة شفاء. أنا أيضًا أعيشه على هذا النحو، في روحي وجسدي"، في إشارة إلى تجربته الشخصية مع المرض والتعافي.

وإذ تطرّق إلى معاناة الشعوب في مناطق النزاع، رفع الحبر الأعظم الصلوات من أجل السلام في الأراضي الفلسطينية ولبنان وأوكرانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى بورما التي تعرّضت مؤخرًا لزلزال قوي.

وأكد أن "الضعف والمرض هما من التجارب التي نتشاركها جميعًا"، داعيًا إلى أن يكون الصيام مناسبة للتأمل والتضامن مع المتألمين.


المصدر : وكالات