لقي إعلان تشكيل الحكومة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، ترحيبًا واسعًا من عدة دول عربية، في خطوة تعكس دعمًا إقليميًا لجهود تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في سوريا بعد سنوات من الأزمة. وأعربت السعودية، والإمارات، والأردن، وقطر عن أملها في أن تسهم الحكومة الجديدة في تلبية تطلعات الشعب السوري، وتحقيق الأمن والازدهار للبلاد.


رحّبت عدد من الدول العربية، يوم الأحد، بإعلان تشكيل الحكومة السورية الجديدة، والتي أعلن عنها الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء السبت، في دمشق، مؤكدين دعمهم لاستقرار سوريا ووحدتها.

فقد أعربت المملكة العربية السعودية عن أملها في أن تحقق الحكومة الجديدة تطلعات الشعب السوري، مشددة على رغبتها في تعزيز التعاون مع دمشق على أساس العلاقات الأخوية والتاريخية، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس).

بدورها، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي، دعمها الكامل لتطلعات الشعب السوري في الأمن والاستقرار والازدهار، معربة عن ثقتها بأن الحكومة الجديدة ستكون قادرة على تلبية متطلبات المرحلة الانتقالية، وتعزيز العلاقات الثنائية مع دمشق في مختلف المجالات.

كما رحب الأردن بتشكيل الحكومة الجديدة، وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية سفيان القضاة على أهمية تعميق التعاون بين البلدين، داعيًا إلى بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والثقة، بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين. وجدد الأردن موقفه الثابت بدعم استقرار سوريا ووحدة أراضيها.

وشاركت دولة قطر في الترحيب أيضًا، مؤكدة أهمية هذه الخطوة في سبيل تحقيق تطلعات الشعب السوري في العيش بحرية وكرامة وسلام.

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أعلن، السبت، عن تشكيل حكومة انتقالية جديدة مؤلفة من 22 وزيرًا، خلال مراسم رسمية في القصر الرئاسي بدمشق، مؤكدًا أن الحكومة ستعمل على إعادة بناء المؤسسات على أسس الشفافية والمساءلة، في سبيل بناء دولة قوية لجميع السوريين.


المصدر : وكالات