في موقف سياسي لافت، رفضت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الحكومة الجديدة التي أعلنتها دمشق، معتبرة أنها استمرار لنهج الإقصاء والتهميش. وأكدت الإدارة في بيان رسمي أن الحكومة الجديدة لا تعبّر عن التعددية السورية، ولا تعكس تطلعات الشعب نحو حل سياسي شامل يُنهي الأزمة الممتدة منذ أكثر من عقد.


أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، يوم الأحد، رفضها للحكومة السورية الجديدة التي تم تشكيلها في دمشق، مؤكدة أنها لن تلتزم بتنفيذ أي من القرارات الصادرة عنها.

وجاء في بيان صادر عن الإدارة أن الحكومة الجديدة، التي أُعلن عنها مساء السبت، "تشبه إلى حد كبير الحكومات السابقة"، مشيرة إلى أنها تفتقر إلى تمثيل عادل وشامل لمكونات الشعب السوري، وتعكس استمرار هيمنة طرف واحد على القرار السياسي والإداري في البلاد.

وانتقد البيان ما وصفه بـ"النهج الإقصائي" الذي تتبناه حكومة دمشق، معتبرًا أن هذا التوجه يعيد سوريا إلى نقطة البداية، ويُعمّق من الأزمات القائمة بدلاً من معالجتها. وشددت الإدارة على أن أي حكومة لا تراعي التعدد والتنوع الاجتماعي والسياسي لن تنجح في قيادة البلاد نحو التعافي والاستقرار.

وأكدت الإدارة الذاتية أنها لن تكون معنية بتطبيق قرارات الحكومة الجديدة، ودعت إلى إطلاق عملية سياسية حقيقية تستند إلى مبادئ الديمقراطية واللامركزية، بما يضمن التمثيل العادل لجميع المكونات السورية.

واختتم البيان بتجديد التمسك ببناء دولة ديمقراطية تشاركية لا مركزية، تضمن حقوق جميع المواطنين بمختلف انتماءاتهم، وتُبعد البلاد عن سياسات التهميش والاحتكار السياسي.


المصدر : وكالات