علماء يكتشفون إمكانية القضاء على شيخوخة البشرة باستخدام الهرمونات
31-03-2025 09:12 AM GMT+03:00
وتُعتبر الشيخوخة من العمليات التي تؤثر على كافة أعضاء الجسم، إلا أن الجلد يُعدّ الأكثر وضوحاً في التعبير عن هذه التغيرات. تتنوع علامات الشيخوخة على الجلد ما بين التجاعيد الدقيقة وترقق الجلد، فضلاً عن آثار ما يُسمى بالشيخوخة الخارجية مثل التجاعيد الخشنة وبقع الشمس.
على الرغم من أن شيخوخة الجلد تُعتبر في المقام الأول مشكلة تجميلية، إلا أن لها أيضاً آثاراً صحية. فمع فقدان الجلد لسماكته ومرونته، يزيد خطر الإصابة بالأمراض والعدوى.
هرمونات تساهم في مكافحة آثار الشيخوخة
وفقاً لدراسة جديدة، اكتشف الباحثون مجموعة من الهرمونات التي قد تساعد في حماية البشرة من آثار الزمن. بعض هذه الهرمونات تُظهر إمكانات علاجية كبيرة في منع آثار الشيخوخة الخارجية مثل التجاعيد والشيب. على سبيل المثال، هرمونات الإستروجين والريتينويدات الموضعية مثل الريتينول والتريتينوين، تم استخدامها سريرياً بالفعل لتخفيف آثار شيخوخة الجلد.
وتلعب الهرمونات دوراً مهماً في صحة الجلد، حيث ينتج الجلد نفسه بعض هذه الهرمونات. وفي هذه الدراسة، قام الباحثون بفحص تأثيرات مجموعة واسعة من الهرمونات على شيخوخة الجلد، بما في ذلك عامل النمو الشبيه بالأنسولين 1، وهرمون النمو، والإستروجينات، والميلاتونين.
دراسة تبشر بإمكانات علاجية جديدة
قال ماركوس بوم، أستاذ الأمراض الجلدية في جامعة مونستر، ألمانيا: "الجلد ليس مجرد هدف للهرمونات، بل هو أكبر موقع لإنتاج الهرمونات، جنباً إلى جنب مع الغدد الصماء التقليدية". وأشار بوم إلى أن بعض الهرمونات التي تم فحصها أظهرت تأثيرات كبيرة على شيخوخة الجلد والشعر، مما يفتح المجال لاستخدامها في المستقبل كعوامل لمنع شيخوخة الجلد.
المصدر : وكالات








