في ظل التصعيد الإسرائيلي الأخير الذي استهدف حي ماضي في الضاحية الجنوبية لبيروت، تصاعدت التحليلات حول أهداف إسرائيل من هذه العمليات العسكرية. وفي هذا السياق، أكد النائب غياث يزبك أن هذه الضربات عادة ما تكون موجهة ضد شخصيات محددة، محذرًا من أن استمرار امتلاك "حزب الله" للسلاح قد يدفع لبنان نحو حرب جديدة.


عقب الاستهداف الإسرائيلي الذي طال حي ماضي في الضاحية الجنوبية لبيروت، اعتبر عضو كتلة "الجمهورية القوية" غياث يزبك أن إسرائيل عادة ما تستهدف شخصيات محددة في عملياتها الأمنية، مشيرًا إلى أن التصعيد الإسرائيلي لا يرتبط بالتحركات الدبلوماسية التي يقودها رئيس الجمهورية جوزاف عون لإنهاء التوتر.

وأكد يزبك أن على الدولة اللبنانية الضغط باتجاه تسليم "حزب الله" سلاحه، محذرًا من أن عدم القيام بذلك قد يقود البلاد إلى حرب جديدة.