حذَّر مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى من أن التفاهمات المتزايدة بين سوريا وتركيا قد تُقيِّد حرية إسرائيل في تنفيذ عملياتها العسكرية في سوريا.


 وفي حديثه لصحيفة "هآرتس" العبرية، وصف الرئيس السوري أحمد الشرع بأنه "عدو واضح دون شك"، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الرصيد الاستراتيجي الإسرائيلي في المنطقة.

وأوضح المسؤول الإسرائيلي قائلاً: "هدف تركيا هو الحد من النشاط الإسرائيلي في سوريا. نحن لا نرغب في المواجهة، لكننا لن نتنازل عن مواقفنا". كما أكد أن عمليات الجيش الإسرائيلي في سوريا تحظى بدعم كامل من الرئيس الأمريكي.

وفيما يتعلق بالإمكانية المحتملة لوجود قاعدة تركية في سوريا، أشار المسؤول إلى أن تركيا قد لا تكون قادرة على توفير التمويل اللازم لهذا المشروع. وأضاف أن أحمد الشرع، الذي وصفه بـ "الإسلامي التقليدي"، يسعى لرفع العقوبات المفروضة عليه ويعمل على تقديم نفسه كـ "رئيس لحكومة شرعية".

القلق الإسرائيلي يتزايد، حيث أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يجري مشاورات أمنية لمناقشة المخاوف بشأن النفوذ التركي في سوريا، وأنه يعمل على تصوير المواجهة مع تركيا كـ "حتمية". ووفقًا لمصادر إعلامية، يجري اتصالات سورية – تركية حول تسليم مناطق قرب تدمر للجيش التركي، مقابل دعم اقتصادي وعسكري لنظام دمشق.

تسعى تركيا في الوقت نفسه إلى تعزيز قدرات الجيش السوري، حيث أعلن مصدر من وزارة الدفاع التركية أن أنقرة تدرس إنشاء قاعدة تدريب في سوريا في إطار التعاون مع الحكومة السورية الجديدة. وأكد المصدر أن كافة الأنشطة التركية في سوريا يتم تنسيقها مسبقاً مع الأطراف المعنية.

من جانبه، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن إسرائيل ستدافع عن نفسها ضد أي تهديدات من سوريا، مؤكداً أن "إسرائيل ستظل في مناطق الأمن وفي هضبة الجولان، وستدافع عن قرى الجليل والجولان، وستحمي السكان الدروز في الجنوب السوري".


المصدر : وكالات