استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع عدداً من جرحى معارك التحرير، مقدماً لهم الهدايا في قصر الشعب بدمشق، حيث أشاد بتضحياتهم العظيمة التي أسهمت في استعادة السيطرة على الأراضي السورية وعودة النازحين إلى وطنهم.


استقبل الرئيس السوري، أحمد الشرع، عدداً من جرحى ومصابي معارك التحرير في قصر الشعب بدمشق بمناسبة عيد الفطر، حيث قدم لهم الهدايا وأشاد بتضحياتهم الكبيرة في استعادة الأراضي السورية وعودة النازحين. وأكد الشرع أن النصر الذي تحقق كان بفضل جهود المقاتلين والجرحى، قائلاً: "بفضل الله وتضحياتكم التي استمرت لسنوات، تحقق النصر الذي كتبته أيديكم."

وأضاف أن هذه التضحيات أسهمت في عودة الأسر المفقودة وسمحت للسوريين بالعودة إلى وطنهم بعد سنوات من اللجوء والنزوح.

كما ربط الرئيس السوري بين التضحيات والجزاء الأخروي، مشيراً إلى أن "هذه التضحيات ستكون مشهودة لكم يوم القيامة." وميز بين من يموت دفاعاً عن المبادئ والكرامة، قائلاً إنهم "الكرماء الشرفاء"، وبين من يعيشون بلا هدف أو يموتون موتاً بلا قيمة.

وفي ختام كلمته، أكد الشرع على الدور المحوري لسوريا (الشام)، معتبراً أن قوتها أو ضعفها يؤثر بشكل مباشر على استقرار المنطقة بأسرها، قائلاً: "إذا كانت الشام قوية، تكون المنطقة كلها قوية." مشيراً إلى أن تضحيات السوريين قد ساهمت في كتابة تاريخ جديد يعيد الناس إلى أرضهم.


المصدر : روسيا اليوم