تتصاعد وتيرة التوتر في لبنان بعد الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت الضاحية الجنوبية، وسط تساؤلات حول مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار، وقدرة الأطراف المختلفة على ضبط النفس. ومع تزايد المخاوف من اندلاع مواجهة واسعة، يبقى السؤال الأبرز: هل ينزلق لبنان إلى حرب جديدة، أم ينجح في تفادي التصعيد؟


تصاعد التوتر في لبنان مجددًا بعد الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تحذيرات دولية من مخاطر التصعيد. الغارة التي وقعت في حي ماضي، وأسفرت عن سقوط ضحايا، استهدفت وفق مصادر إسرائيلية قياديًا في حزب الله، مما زاد من حدة التوتر على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية.

الأمين العام للأمم المتحدة أعرب عن قلقه من التصعيد، داعيًا إلى ضبط النفس، فيما وصف الرئيس اللبناني جوزيف عون الهجوم بأنه "إنذار خطير" يهدد استقرار البلاد. من جهته، أكد حزب الله أنه لن يقف مكتوف الأيدي، معتبرًا أن الرد على الاعتداءات الإسرائيلية "مسألة وقت".

ويأتي هذا التصعيد بعد أشهر من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي لم يُنفذ بالكامل، ما دفع إسرائيل إلى مواصلة عملياتها العسكرية في الجنوب اللبناني، في حين تواجه الحكومة اللبنانية ضغوطًا دولية بشأن ملف حزب الله والتزاماته وفق الاتفاقات السابقة. وفي ظل هذه التطورات، يرى محللون أن الحزب يواجه تحديات كبرى، إذ أن أي تصعيد عسكري قد يستدعي ردًا إسرائيليًا أعنف، ما يضع لبنان أمام سيناريوهات معقدة على الصعيدين الأمني والسياسي.


المصدر : وكالات