"فضيحة سيغنال" وتداعياتها: ترامب يقيل قيادات بارزة في الأمن القومي!
04-04-2025 03:08 PM GMT+03:00
وتزامن هذا القرار مع الضغوط المتزايدة على المسؤولين الأمنيين بعد تسريب محادثات سرية بين كبار المسؤولين الأميركيين، تتعلق بالخطط العسكرية، وهو ما أصبح يعرف إعلاميًا بـ"فضيحة سيغنال". كما تزامن القرار أيضًا مع فصل بعض المسؤولين في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، في أعقاب اجتماع ترامب مع الناشطة اليمينية المتطرفة لورا لومر.
التسريبات وراء التوترات الأمنية
وتشير مجلة "نيوزويك" إلى أن هذه التغييرات تأتي في سياق سلسلة من التوترات التي مرت بها الإدارة، بعد تسريب محادثة مثيرة للجدل بين مستشار الأمن القومي مايك والتز وعدد من كبار المسؤولين حول خطط لضرب اليمن في مجموعة دردشة على تطبيق "سيغنال". هذا التسريب أثار دعوات لاستقالة والتز ووزير الدفاع بيت هيغسث، رغم دفاع ترامب المتكرر عنهما وتأكيده أنه سيحقق في الحادثة.
غموض حول دوافع الإقالة
وحسب شبكة "إن بي سي" نيوز، فإن أسباب إقالة هوغ ونوبل لا تزال غير واضحة، ولم يقدم مسؤولو وزارة الدفاع تفسيرًا فوريًا حول القرار. تولى هوغ، الجنرال في سلاح الجو، قيادة وكالة الأمن القومي منذ عام 2023، بينما كانت نوبل تشغل منصب المسؤول المدني الأعلى في الوكالة، وقد تمت الإشادة بهما لخبرتهما الطويلة في مجال الاستخبارات.
ردود فعل مستنكرة
وقد أثار قرار الإقالة ردود فعل غاضبة من شخصيات سياسية، حيث أعرب النائب الديمقراطي جيم هايمس عن استنكاره للقرار، وقال عبر منصة "إكس": "أنا منزعج بشدة من قرار إقالة الجنرال هوغ. عرفته كقائد صادق اتبع القانون وكان يضع الأمن القومي في المقام الأول. أخشى أن تكون هذه الصفات هي السبب وراء فصله في هذه الإدارة، ويجب على لجنة الاستخبارات والشعب الأميركي الحصول على تفسير لهذا القرار، الذي قد يجعلنا جميعًا أقل أمانًا".
من جهته، نشر السناتور الديمقراطي مارك وارنر تعليقا على "إكس" قال فيه: "خدم الجنرال هوغ بلادنا بكل شرف لأكثر من 30 عامًا. في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تهديدات سيبرانية غير مسبوقة، كما أظهر هجوم "سالت تايفون" السيبراني من الصين، كيف يجعل فصله الأميركيين أكثر أمانًا؟".
المصدر : وكالات








