في زمن تتعاظم فيه الحاجة إلى مصالحة وطنية حقيقية، يطرح النائب سامي الجميّل رؤية ترتكز على الاعتراف المتبادل بالروايات التاريخية، ورفض السلاح غير الشرعي، والتأكيد على أن بناء دولة العدالة لا يمكن أن يتحقق من دون محاسبة.


أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية، النائب سامي الجميّل، أن بناء لبنان جديد يتطلب تقبّل روايات جميع اللبنانيين حول الحرب الأهلية، معتبراً أن المصالحة لا تعني إلغاء المسارات القضائية أو طيّ صفحة الاغتيالات من دون محاسبة.

وفي حديث لبرنامج "جدل" عبر قناة LBCI، شدّد الجميّل على أهمية الاعتراف بكافة المسارات التاريخية التي مرّ بها اللبنانيون من مختلف البيئات، قائلاً: "العيش المشترك الحقيقي ينبع من احترام روايات الآخر، وهذا مدخل أساسي لبناء دولة عادلة".

وفي سياق متصل، أعلن الجميّل عن تنظيم لقاء في الشياح – عين الرمانة يوم 12 نيسان بمناسبة ذكرى الحرب اللبنانية، مشيراً إلى أن المناسبة ستكون فرصة لسرد "قصة نضالنا"، دون إلغاء أو نفي لقصص الآخرين، بل بالعكس، في سبيل بناء لبنان جامع.

كما جدّد موقفه الرافض لحيازة السلاح خارج إطار الدولة، لافتاً إلى أن "المقاومة لأي اعتداء إسرائيلي تتم فقط تحت راية الجيش اللبناني". وأكد أن "العدالة والمحاسبة لا تتعارضان مع المصالحة، بل تعززان أسس الدولة".


المصدر : وكالات