في ظل التوترات المستمرة في أسواق الأسهم العالمية، وتسجيلها خسائر جديدة، قلل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من المخاوف المرتبطة بالرسوم الجمركية، مُصرّحًا أن هذه الإجراءات تشكل "علاجًا" لمشاكل الاقتصاد الأميركي.


على الرغم من الخسائر التي تكبدتها أسواق الأسهم الأميركية والعالمية خلال الأيام القليلة الماضية، قلل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أهمية المخاوف التي تثيرها الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها، مُقارنًا إياها بـ"علاج" اقتصادي يهدف إلى معالجة المشاكل الهيكلية للاقتصاد الأميركي. واعتبر ترامب أن هذه الإجراءات تعد ضرورية لتحقيق مصلحة الاقتصاد الأميركي على المدى البعيد.

وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" مساء أمس الأحد: "في بعض الأحيان، يجب تناول علاج من أجل التعافي"، مشيرًا إلى أن بلاده أصبحت "أقوى بكثير" منذ تطبيق هذه الرسوم.

وفيما كانت أسواق الأسهم تسجل انخفاضًا جديدًا اليوم الإثنين، أضاف ترامب أنه لم يكن يقصد التأثير سلبًا على الأسواق، موضحًا أن الهدف الرئيسي من فرض الرسوم هو معالجة العجز التجاري مع الصين، والاتحاد الأوروبي، وعدد من الدول الأخرى. وأكد على أن الحل الوحيد لهذه المشكلة يكمن في الرسوم الجمركية، التي وصفها بأنها ضرورية لاستعادة التوازن الاقتصادي.

وفيما يتعلق بالاتحاد الأوروبي، شدد ترامب على أن أوروبا استفادت بشكل غير عادل من العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة، وقال: "أوروبا حققت ثروة من ورائنا وعاملتنا بشكل سيئ جدًا". كما أشار إلى أنه لن يتم التفاوض بشأن منطقة خالية من الرسوم الجمركية مع أوروبا ما لم تحصل الولايات المتحدة على تعويض مالي كبير.

أما بشأن الصين، فقد أكد ترامب أن أي اتفاق مع بكين يجب أن يتضمن معالجة العجز التجاري بين البلدين.


المصدر : وكالات