تواصل آلة الحرب الإسرائيلية استهداف قطاع غزة بشكل متصاعد منذ استئناف العمليات العسكرية منتصف مارس، وسط عمليات برية وتوغلات في مناطق متعددة، وارتفاع متواصل في عدد الضحايا المدنيين.


كثّف الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، غاراته على مناطق متفرقة في قطاع غزة، مستهدفاً شرق حي الشجاعية بقصف مدفعي كثيف في ظل عملية عسكرية وتوغّل بري في الأحياء الشرقية من المدينة.

كما استهدفت الطائرات الإسرائيلية مخيم جباليا شمال القطاع وحي الزيتون شرق غزة، ما أسفر عن مقتل ستة مدنيين وإصابة عدد آخر، بحسب مراسل "العربية/الحدث".

في موازاة ذلك، شنت المدفعية الإسرائيلية قصفاً عنيفاً على منطقة أبو العجين شرق دير البلح وسط القطاع.

وفي تطوّر لافت، أغارت الطائرات الإسرائيلية ليلاً على خيمة مخصصة للصحفيين بالقرب من مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس، ما أسفر عن مقتل صحفي وشاب آخر، إضافة إلى إصابات في صفوف الإعلاميين. وبحسب الحصيلة الأخيرة، بلغ عدد القتلى منذ ساعات الفجر 11 قتيلاً.

وتأتي هذه الهجمات عقب تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من واشنطن، بردّ "قوي" بعد إطلاق نحو عشرة صواريخ من غزة أمس الأحد.

وكانت إسرائيل قد أعلنت في 18 مارس الماضي استئناف العمليات العسكرية في القطاع عقب انهيار هدنة هشة بدأت في 19 يناير.

من جانبها، أفادت وكالة "الأونروا" بأن تجدد القتال أدى إلى موجة نزوح جديدة طالت أكثر من 142 ألف شخص، فيما بلغ عدد النازحين منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023 نحو 1.9 مليون شخص، بينهم أعداد كبيرة من الأطفال.


المصدر : العربية