شهدت ثروة إيلون ماسك، أغنى شخص في العالم، تراجعًا ملحوظًا لتنخفض إلى أقل من 300 مليار دولار للمرة الأولى منذ العام الماضي، حيث بلغت 298 مليار دولار.


ويعزى هذا الانخفاض الحاد إلى عدة عوامل أبرزها الغضب المتصاعد تجاه شركة تسلا التي يترأسها، بالإضافة إلى تأثير الرسوم الجمركية الجديدة.

ووفقًا لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات، فقد خسرت ثروة ماسك حوالي 135 مليار دولار منذ بداية العام الحالي، أي ما يعادل 31% من قيمتها. ويُعد هذا تحولًا كبيرًا بعد أن أصبح ماسك في ديسمبر الماضي أول شخص تتجاوز ثروته 400 مليار دولار. وقبل هذا الانخفاض، لم تهبط ثروته إلى ما دون 300 مليار دولار منذ نوفمبر الماضي.

وقد انعكس هذا التراجع في ثروة ماسك بشكل مباشر على سعر سهم شركة تسلا، الذي انخفض بنحو 40% هذا العام. ويُعزى جزء من هذا الغضب إلى دور ماسك كمستشار مقرب للرئيس دونالد ترامب، خاصة في جهود الإدارة لتحسين كفاءة الحكومة. وقد أعرب العديد من المستثمرين والمعجبين بتسلا عن قلقهم بشأن تركيز ماسك المتشتت وعدم إيلائه الشركة الاهتمام الكافي.

علاوة على ذلك، من المتوقع أن تؤثر الرسوم الجمركية الواسعة التي أعلنت عنها إدارة ترامب سلبًا على ثروة تسلا وماسك. وعلى الرغم من ولائه لترامب، فقد أعرب ماسك عن معارضته للرسوم الجمركية ودعا إلى "صفر" رسوم جمركية ومنطقة "تجارة حرة" بين الولايات المتحدة وأوروبا.

ورغم هذا التراجع الكبير، لا يزال ماسك يحتفظ بلقب أغنى شخص في العالم، حيث لا يزال جيف بيزوس، صاحب المركز الثاني، متأخرًا عنه بأكثر من 100 مليار دولار حتى يوم أمس الإثنين.


المصدر : وكالات