بين الملفات الأمنية والاقتصادية العالقة، يستعد رئيس الحكومة نواف سلام لزيارة دمشق في أول لقاء رسمي له مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وسط آمال بأن تشكل المحادثات خطوة نحو إعادة تطبيع العلاقات الثنائية وتخفيف الضغوط على لبنان.


توقعت مصادر حكومية في حديث لجريدة "الأنباء" الإلكترونية أن تحمل زيارة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام المرتقبة إلى سوريا، ولقائه بالرئيس السوري أحمد الشرع، طابعًا عمليًا يهدف إلى معالجة أبرز الملفات العالقة بين البلدين.

وأشارت المصادر إلى أن جدول الأعمال يتضمن تحسين العلاقات الثنائية، والتعاون في ملف النازحين، وضبط المعابر الحدودية غير الشرعية، فضلًا عن مكافحة التهريب، وتفعيل عمل اللجان المشتركة. كما سيُطرح موضوع تسهيل عبور الشاحنات اللبنانية إلى الدول العربية عبر الأراضي السورية، إلى جانب ملفات قديمة لا تزال قيد المعالجة.

وأكدت المصادر أن التواصل بين بيروت ودمشق قائم بشكل مكثف لضمان أن تكون الزيارة مثمرة، وأن تؤسس لتعاون فعّال بدلاً من أن تكون مجرد خطوة بروتوكولية.


المصدر : صحيفة "الأنباء"