كثّفت مصر من تحركاتها السياسية عبر اتصالات رفيعة المستوى أجراها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظرائه في إيران والمملكة المتحدة، بهدف التنسيق المشترك وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.


أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الخميس، اتصالين هاتفيين بكل من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ووزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، بحث خلالهما تطورات الأوضاع في المنطقة وعددًا من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.

وخلال اتصاله بنظيره الإيراني، شدّد عبد العاطي على أهمية ضبط النفس وتجنّب أي خطوات من شأنها تصعيد التوترات، خصوصاً في ضوء التطورات الأخيرة في البحر الأحمر. كما أكد على ضرورة حماية حرية الملاحة البحرية والعمل على تهدئة الأوضاع في الإقليم. وتناول الاتصال أيضًا جهود مصر لتحقيق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والدفع باتجاه المرحلة التالية من الاتفاق، في ظل تزايد القلق من تفجر الأوضاع مجددًا.

أما في اتصاله مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، فقد استعرض عبد العاطي سبل تعزيز العلاقات بين القاهرة ولندن، لاسيما في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية. كما أطلعه على الجهود المصرية لوقف التصعيد في غزة، مشددًا على أهمية تنسيق المواقف الدولية للحد من تداعيات الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

وتطرق الاتصال أيضًا إلى الأوضاع في السودان، حيث جدد الوزير المصري تأكيد دعم بلاده لوحدة وأمن واستقرار السودان، مشيرًا إلى ضرورة دعم الجهود السلمية الهادفة لإنهاء النزاع وتحقيق المصالحة الوطنية.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في إطار الجهود المصرية لتعزيز التنسيق الإقليمي والدولي، ومواجهة التحديات المشتركة وسط مشهد إقليمي متوتر.


المصدر : روسيا اليوم