لا تقتصر معركة زحلة على البُعد الإنمائي أو الخدماتي فحسب، بل هي في جوهرها معركة لإحداث تغيير فعلي في واقع المدينة، ووضع خطة متكاملة للإنماء المتوازن الذي تستحقه. هذا التوجّه يتبنّاه التحالف الانتخابي بين ميريام سكاف والقوات اللبنانية، وهو تحالف يهدف إلى نقل زحلة من حالة الجمود إلى دينامية جديدة تُلبّي تطلعات أهلها.


في هذا السياق، تخوض اللائحة معركتها في وجه تحديات كبيرة تبدأ من ضخ إمكانات مالية هائلة من الفريق المنافس، إلى محاولات تكريس واقع قديم لا يلبي طموحات الزحليين، في وقت تبرز فيه الحاجة إلى رؤية جديدة تعتمد الكفاءة والشفافية والشراكة مع الناس.

تعوّل اللائحة على قاعدة شعبية واسعة تمتد على مختلف المكونات الزحلية، من العائلات التقليدية إلى التنوع الطائفي، وتشمل المكون المسيحي الذي يشكل الغالبية، والمكون السني الذي تربطه علاقات تاريخية وثيقة مع كل من سكاف والقوات اللبنانية، إضافة إلى المكون الشيعي الذي يشكّل جزءاً أساسياً من النسيج الزحلي، والذي ينظر أيضاً إلى التغيير بوصفه ضرورة لإنصاف المدينة وأبنائها.

رئاسة اللائحة بسليم غزالة تعزز من منسوب الثقة، لما يتمتع به من سيرة نظيفة ورؤية إنمائية واضحة. أما الأعضاء، فيعكسون توازناً بين الكفاءة والتمثيل الشعبي، ما يعطي زخماً إضافياً للائحة ويجعلها مؤهلة لقيادة مرحلة جديدة.

تبقى كثافة التصويت العامل الحاسم، وهو ما تعمل عليه الماكينات الانتخابية لتحويل الشعبية إلى أرقام، وجعل هذه المعركة محطة أساسية في مسار التغيير الحقيقي، عبر صناديق الاقتراع، من أجل زحلة أفضل وأكثر عدالة وإنماء.


المصدر : Transparency News