أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب أن الأجهزة الأمنية السورية أحبطت "مشروع انقلاب" تم الإعداد له من قبل مجموعة من ضباط النظام السابق، في خطوة وصفها بأنها تأتي ضمن جهود وزارة الداخلية ووزارة الدفاع للحفاظ على أمن واستقرار البلاد.


وفي بيان رسمي، قال خطاب إن العملية تمت بتنسيق كامل بين الوزارتين، مشيرًا إلى أن "الإدارة المعنية بملاحقة الخارجين عن القانون" ستشهد تطويرًا في الأداء والتنسيق الأمني، بهدف تعزيز الاستقرار الداخلي.

وأضاف:"نعد أهلنا أننا في وزارة الداخلية نعمل بصمت، لتعيشوا آمنين مطمئنين... وسنبقى العين الساهرة لحفظ أمنكم وأمانكم، وترسيخ واقع مستقر ينعم فيه جميع السوريين بالكرامة والحرية، بعد أن سُلبت منهم لأكثر من خمسين عامًا".

يأتي هذا الإعلان بعد أيام من التوترات في بلدة بصرى الشام بريف درعا (جنوب سوريا)، حيث تم التوصل إلى اتفاق مع وجهاء المنطقة سمح بدخول عناصر الأمن العام التابعين لوزارة الداخلية لبسط السيطرة الأمنية، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

 


المصدر : وكالات