من القداس إلى الأبدية.. البابا فرنسيس والوداع الصامت
21-04-2025 11:40 AM GMT+03:00
وقد بدا البابا فرنسيس، خلال القداس الذي أُقيم صباح الأحد، مرهقاً وضعيفاً، حيث جلس على كرسي متحرك وألقى بركته من خلف شاشة، في مشهد مؤثر وصفه المؤمنون بـ"الوداع الصامت".
وكان قداسة البابا يعاني في الأشهر الأخيرة من مشاكل صحية متكررة، شملت صعوبات في التنفس والتهاباً رئوياً، ورغم ذلك أصرّ على مواصلة مهامه الروحية حتى اللحظات الأخيرة.
انتُخب البابا فرنسيس، واسمه الحقيقي خورخي ماريو بيرغوليو، في مارس 2013، ليكون أول يسوعي، وأول غير أوروبي يتولى المنصب منذ أكثر من 1200 عام. وُلد في بوينس آيرس عام 1936، وعُرف ببساطته وقربه من الفقراء، حيث تنقل بالحافلات وعاش حياة متواضعة.
اختار اسم "فرنسيس" تيمّنًا بالقديس فرنسيس الأسيزي، ليعكس رؤيته لكنيسة منحازة للفقراء والمهمشين. خاض معارك داخلية لإصلاح الفاتيكان، وركز على العدالة الاجتماعية والبيئة، لكنه واجه مقاومة من تيارات محافظة، وانتقادات على خلفية قضايا الاعتداءات الجنسية.
وكان له دور بارز في توقيع "وثيقة الأخوة الإنسانية" مع شيخ الأزهر في أبوظبي عام 2019، التي دعت إلى التسامح والسلام بين الأديان. وأدى ذلك إلى إعلان يوم 4 فبراير يومًا دوليًا للأخوة الإنسانية.
رحيل البابا فرنسيس يُسدل الستار على مرحلة مهمة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، تميزت بالانفتاح والتحديات في آنٍ واحد.
المصدر : Transparency News








