قبل الرحيل: البابا فرنسيس يستقبل نائب الرئيس الأميركي.. هل يحضر ترامب الجنازة؟
22-04-2025 08:59 AM GMT+03:00
الزيارة، التي لم يُكشف عنها مسبقًا، وصفتها وسائل إعلام أمريكية بأنها واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في تاريخ العلاقة المعاصر بين الكرسي الرسولي والولايات المتحدة، لا سيما في ظل الخلافات الواضحة بين الطرفين حول عدد من القضايا الحساسة، وعلى رأسها ملف الهجرة، وفقًا لما ذكرته صحيفة واشنطن بوست.
ورغم تداول تقارير صحفية صباح ذلك اليوم تشير إلى احتمال تجاهل البابا للقاء، شهدت العاصمة الإيطالية روما حالة تأهب أمني غير معلن، ترافقت مع مواكب رسمية رفعت أعلام الفاتيكان والولايات المتحدة، ممهدة لما اتضح لاحقًا أنه لقاء استثنائي.
صمت اللحظات الأخيرة
في مساء أحد الفصح، وبينما كانت ساحة القديس بطرس تزدحم بالمصلين، دخل فانس مقر إقامة البابا في "كازا سانتا مارتا"، ليصبح من آخر الشخصيات الرسمية التي التقت بالحبر الأعظم قبل وفاته. وبحسب مصادر مقربة من الفاتيكان، لم يستغرق اللقاء أكثر من دقائق، لكنه اتسم بالهدوء العميق والاحترام المتبادل.
وبدا اللقاء خاليًا من التوترات السياسية، رغم الاختلافات الأيديولوجية بين الرجلين. حيث اقترب نائب الرئيس الأمريكي من البابا الجالس على كرسيه المتحرك وقال له بهدوء:"مرحبًا، من الجيد رؤيتك."
أما البابا فرنسيس، وبصوت خافت بالكاد يُسمع، فقد اكتفى بجملة مقتضبة:"شكرًا جزيلًا على زيارتك."
في ختام الزيارة، قدّم ممثلون عن الفاتيكان لفانس صينية صغيرة تحتوي على تذكارات رمزية، حملت توقيع البابا وتخصّ عائلته.
وفيما لم يصدر أي بيان رسمي حول فحوى اللقاء، اعتُبر هذا الحدث لحظة نادرة جمعت بين السياسة والروحانية، في توقيت يحمل دلالات عميقة.
ترامب يعلن حضور جنازة البابا
وفي تطوّر لاحق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصته "تروث سوشيال"، أنه وزوجته ميلانيا سيحضران جنازة البابا فرنسيس في روما. وكتب قائلًا:"سنذهب أنا وميلانيا إلى جنازة البابا فرنسيس في روما. نتطلع إلى التواجد هناك."
وتعد هذه الزيارة الخارجية المرتقبة الأولى للرئيس الأمريكي منذ توليه المنصب في يناير الماضي، ما يعكس أهمية الحدث على الصعيدين السياسي والديني.
المصدر : Transparency News + وكالات








