معركة انتخابية شرسة في حمانا... فهل تدخل "النفق المظلم" من جديد؟
23-04-2025 04:56 PM GMT+03:00
تتظهر في حمانا معالم المعركة الانتخابية القادمة بين لائحتين أساسيتين:
لائحة "سوا لحمانا" التي يترأسها الدكتور امين لبوس و السيدة ماري دومينيك فرحات،
و لائحة "معا لانقاذ حمانا" التي يترأسها الاستاذ حبيب رزق وفادي صليبي.
اصبح واضحا ان الخيار المطروح على اهل حمانا يبتعد يوما بعد يوم عن الخيار العائلي التقليدي ليتجه الى الخيار بين نهجين مختلفين لا بل متناقضين.
ان لائحة سوا لحمانا التي يترأسها كل من الدكتور لبوس و السيدة فرحات ينطوي نهجها تحت عنوان المناصفة بين الرجل و المرأة من العضوية الى رئاسة المجلس البلدي، و اشراك القوى الشبابية و ممثلين عن كافة قوى وطاقات المجتمع الحماني. تخوض اللائحة الانتخابات ايمانا منها بمبادئ المداورة و الشفافية و المحاسبة، كما الدفع نحو التطور والانماء ومحاربة الفساد والزبائنية وذلك من خلال تطبيق القوانين المرعية الاجراء واعتماد وحدة المعايير والمساواة في خدمةً ابناء البلدة.
و ان لائحة سوا لحمانا مع احترامها لاعضاء المجالس البلدية السابقين الذين لم يتفان عددا كبيرا منهم عن خدمة البلدة اختارت ان يكون كافة اعضائها من الوجوه الجديدة الفاعلة في المجتمع الحماني بهدف زرع الامل بمستقبل مشرق للبلدة و اهلها و تخفيف الاحتقان و احداث تغيير ايجابي حقيقي في النهج من اجل نهضة حمانا.
من ناحية اخرى يبدو ان لائحة معا لانقاذ حمانا اقصت النساء كليا عن التمثيل و يترأسها رئيسين سابقين للبلدية يرون في الاستحقاق فرصة لاجراء استفتاء شعبي حول عهديهما مع العلم ان خلال ولايتهما ادخلت حمانا في نفق الانقسامات و الدعاوى و تصفية الحسابات الضيقة، مما اوصل العمل البلدي الى شلل شبه تام وصولا الى اقفال بعض المرافق الحيوية للبلدة في عهد فادي صليبي لا سيما المستوصف و مركز حمانا الصحي للرعاية الاولية و المسبح.








