إيلي محفوض يفتح النار: لقطع العلاقات مع إيران... والمجلس الشيعي الأعلى يمنعني ولن أتراجع!
24-04-2025 01:09 PM GMT+03:00
إيلي محفوض يفتح النار: لقطع العلاقات مع إيران... والمجلس الشيعي الأعلى يمنعني ولن أتراجع !
في موقف سياسي تصعيدي، دعا رئيس "حركة التغيير" المحامي إيلي محفوض إلى قطع العلاقات الدبلوماسية فورًا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، متهمًا طهران بـ احتلال لبنان عبر ميليشيا حزب الله.
وخلال إطلالته في برنامج "تحدي الـ15 سؤال" مع الإعلامي ربيع ياسين، اعتبر محفوض أن "لبنان لا يمكنه الاستمرار رهينةً لدولة تغذي الانقسام وتغرقه في التبعية والدمار"، مشددًا على أن المطلوب ليس مراجعة العلاقة مع إيران بل "قطعها فورًا".
وأثنى محفوض على خطوة وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي باستدعاء السفير الإيراني في بيروت مجتبى أماني، على خلفية تغريدة نشرها الأخير حول مسألة حصرية السلاح في لبنان.
المجلس الشيعي الأعلى يرفض استقباله: قرار بالإقصاء؟
في موقف لافت، كشف محفوض أن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى رفض استقباله رغم تحديد موعد رسمي للقاء نائب رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب. وقال: "تواصلنا مع المجلس في إطار جولاتنا على المرجعيات الروحية، تمامًا كما نزور بكركي ودار الفتوى. وبعد تحديد موعد، أبلغنا لاحقًا بأن سماحته خارج البلاد، وتكرّر الاعتذار أكثر من مرة حتى بات واضحًا أن هناك قرارًا بمنعي فقط لأنني قلت الحقيقة".
وتابع: "لن أتراجع عن هذه الزيارة. نحن مع أبناء الطائفة الشيعية في معركة استعادة القرار الوطني. ما حصل لا يليق بدور المجلس الشيعي ولا يُعبّر عن صورته الجامعة".
سلاح حزب الله "سرطان" والتهديدات تثبت أن الحزب خارج القانون
محفوض وصف سلاح حزب الله بـ"السرطان الذي ينخر جسد الدولة"، منتقدًا التهديدات المتكررة التي تطلقها قيادات الحزب، متسائلًا: "كيف نثق بجماعة تقول إن اليد التي تمتد على سلاحها ستُقطع؟ هذا خطاب فوق الدولة وفوق المؤسسات".
وأضاف: "الدولة اليوم عاجزة، تتفرّج على الحزب يتسلّح ويضع الشروط، بينما تنشغل بغنج سياسي لا طائل منه. لا حوار مع ميليشيا، ولا شراكة مع سلاح غير شرعي، ولا تفاهم مع وكيل لطهران".
المقاومة" شعار مضلِّل... والجيش وحده يحمي السيادة
واعتبر محفوض أن شعار "المقاومة" لم يعد سوى غطاء لانتهاك السيادة الوطنية، مؤكدًا أن الجيش اللبناني هو الجهة الشرعية الوحيدة لحمل السلاح. وقال: "كفى تضليلًا. لا مقاومة ولا تحرير. الحزب يخدم أجندة طهران ويستخدم الأرض والناس كبطاقات تفاوض. وحتى مفاتيح الصواريخ الإيرانية لم تُمنح له في الحرب الأخيرة".
ضد دمج عناصر الحزب في الجيش: خطر عقائدي على المؤسسة
ورفض محفوض فكرة إدماج عناصر حزب الله في المؤسسة العسكرية، محذرًا من "خطر عقائدي" على الجيش، وقال: "من تربّى على طاعة الولي الفقيه لا يمكن أن يكون في جيش أسسه الرئيس فؤاد شهاب. عقيدة الجيش لبنانية وطنية، لا مذهبية ولا دينية ولا تابعة للخارج".
لسنا ضد الشيعة... بل نرفض خطفه"
وردًا على الاتهامات بالتحريض الطائفي، شدد محفوض على أن "المعركة ليست مع الطائفة الشيعية بل مع من يحتكر قرارها". وأضاف: "لا يوجد ما يُسمى سلاح شيعي أو مسيحي أو سني. هناك سلاح غير شرعي يجب نزعه. ونقطة على السطر".
وختم قائلاً: "من يحرص على الشيعة لا يقبل بأن يُختطف قرارهم، بل يدافع عن حقهم في أن يكونوا شركاء في الوطن لا أسرى لميليشيا مرتبطة بالخارج".








