شهدت الحدود بين الهند وباكستان تصعيدًا جديدًا، حيث تبادل الجانبان إطلاق النار على طول خط السيطرة الفعلي في كشمير، في أعقاب الهجوم الدامي الذي وقع في الشطر الهندي من الإقليم قبل ثلاثة أيام.


وأفاد سيد أشفق جيلاني، المسؤول الإداري الباكستاني، لوكالة فرانس برس أن تبادل إطلاق النار وقع خلال الليل في وادي ليبا، دون أن يستهدف المدنيين، حيث استمرت الحياة بشكل طبيعي مع فتح المدارس.

يأتي هذا التبادل في إطلاق النار بعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل 26 شخصًا في الشطر الهندي من كشمير، وهو الهجوم الأكثر دموية في المنطقة منذ عام 2000. الهجوم دفع التوترات بين الهند وباكستان إلى ذروتها، حيث حملت نيودلهي إسلام آباد المسؤولية عن الهجوم، مما أدى إلى تحركات دبلوماسية حادة بين البلدين.

في خطوة مفاجئة، طلبت الهند وباكستان من رعايا بعضهما مغادرة أراضيهما فورًا، في تصعيد دبلوماسي خطير. كما أعلنت الهند عن تعليق إصدار تأشيرات دخول للمواطنين الباكستانيين، في حين أغلقت باكستان حدودها ومجالها الجوي مع الهند.

من جهة أخرى، وصفت الحكومة الباكستانية أي محاولة من الهند لوقف إمدادات المياه من نهر السند بأنها "عمل حربي"، مؤكدة أنها سترد بقوة على أي تصعيد في هذا الملف.

ويعكس التصعيد الأخير تدهور العلاقات بين الهند وباكستان، حيث يُتوقع أن تعيد هذه الأزمة الوضع بين البلدين إلى أسوأ مراحله، وفقًا للمحللين الدوليين.


المصدر : وكالات