أعلنت حركة "حماس"، استعدادها لإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين دفعة واحدة، ضمن صفقة تبادل شاملة تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وفق ما كشفه مسؤول بالحركة لوكالة "فرانس برس".


وأوضح المسؤول أن العرض يتضمن هدنة تمتد لخمس سنوات في القطاع، مشيرًا إلى أن وفدًا من "حماس" برئاسة خليل الحية توجه إلى القاهرة للاجتماع مع مسؤولين مصريين لعرض رؤية الحركة بشأن التهدئة.

ويتزامن هذا التحرك مع جهود إقليمية مكثفة، حيث يعمل وسطاء مصريون وقطريون على بلورة صيغة جديدة للاتفاق تشمل وقف الحرب، إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين، وتبادل الأسرى مع انسحاب إسرائيلي كامل من غزة.

كما أكد مسؤول فلسطيني مطلع على المحادثات أن "حماس أبدت استعدادها لتسليم إدارة غزة إلى كيان فلسطيني يتم التوافق عليه وطنياً وإقليمياً"، سواء كانت السلطة الفلسطينية أو هيئة جديدة.

ورغم هذا الانفتاح، يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه لعودة السلطة الفلسطينية إلى حكم غزة، مشددًا على موقفه الرافض لأي دور لها في مستقبل القطاع.

في المقابل، ذكرت تقارير إسرائيلية أن رئيس الموساد دافيد بارنيا، الذي كان قد أُبعد عن ملف التفاوض، قد عاد إلى الواجهة وسافر إلى قطر للقاء رئيس وزرائها، لمناقشة صفقة تبادل الرهائن المحتملة.


المصدر : وكالات