باتريسيا سماحة


تشهد بلدة جل الديب – بقنايا حالة من التشنّج ناتجة عن التّدخل القوي  للنائب  ميشال المر الذي فرض على المصرفي جورج أبو جودة التّرشّح وعندما ترشّح طلب منه أن يضمّ إلى اللائحة عضو المجلس البلدي الحالي جوزيف الملاح كنائب رئيس وخمسة أعضاء يختارهم من عاىلات البلدة س.

هذا التّدخل أدّى إلى حصول ردّات فعل معارضة داخل البلدة نظرًا للخصوصية العائلية التي تتميّز بها، حيث يُفترض أن تتولى شخصية من عائلة أبو جودة موقع نائب الرئيس. في حين تجدر الإشارة إلى أن  الملاح  يعود أصله إلى بلدة بيت الشعّار ولكنه ولد في جل الديب، وعدد أصوات عائلته لا يتجاوز الأربعين صوتًا.

بالتوازي، يهدّد الملاح بخوض معركة انتخابية ضدّ جورج أبو جودة في حال لم يعمد الأخير إلى ضمّه للائحة كمرشّج لموقع نائب الرئيس، مستقويًا  بدعم النائب ميشال المر، ما من شأنه أن يؤدي إلى خرق لائحة أبو جودة بعدد من المقاعد وهو ما لا يليق بأبو جودة نظرًا لمكانته.

منسوب التوتر ارتفع بين الأهالي، خصوصًا بعد تجاوب أبو جودة مع طلب المرّ، علمًا أنه لا يستطيع تحمّل انعكاسات ضمّ الملاح لللائحة في ظل ردّات الفعل المتوالية من قبل العائلات.

هذا الواقع، سبّب حالة من التّململ لدى عائلات بلدة جل الديب – بقنايا التي لن تقبل بهذه الخطوة، كما أن بعضها سيقاطع الانتخابات في حال تشكيل لائحة إئتلافية تضمّ  الملاح، فبذلك يكون أبو جودة قد  تنازل عن حقوق عائلة أبو جودة في البلدة.

في المقابل، يتردّد كلام عن لائحة مواجهة ستتشّكل من قبل عدد من أعضاء المجلس البلدي الحالي، والمرشّحون سيخضون المعركة ضدّ  الثنائي أبو جودة والملاح بدعم من حزبي "الكتائب" و"القوات اللبنانية"، بعد سقوط مساعي التوافق في البلدة.

(هذه الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي الكاتب، ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر موقع "Transparency News" )


المصدر : Transparency News