في إنجاز أمني جديد، نجحت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي في تحرير مواطن سوري خُطف تحت التهديد في مدينة صيدا، وتوقيف أفراد العصابة المتورطين بالجريمة.


وفي التفاصيل، تعرض المواطن (م. خ.)، من مواليد 1992، لعملية خطف بتاريخ 23 نيسان 2025 على يد مجهولين كانوا على متن سيارة من نوع "مرسيدس" مجهولة المواصفات. أقدم الخاطفون على تهديده بسكين واقتادوه إلى مكان غير معلوم.

وبعد التبليغ عن الحادثة، تحركت قوى الأمن بسرعة، وأُعطيت التعليمات اللازمة للوحدات المختصة لمباشرة التحقيقات وكشف هوية الفاعلين، وذلك بالتنسيق الكامل مع القضاء المختص.

بفضل المتابعة الدقيقة والاستقصاءات المكثفة، تمكنت شعبة المعلومات من تحديد هوية المتورطين، وهم ثلاثة أشخاص من الجنسية الفلسطينية:

  • أ. م. (مواليد 1968)

  • ر. م. (مواليد 1991)

  • ح. م. (مواليد 1992)

تم تحديد موقعهم على الكورنيش البحري في صيدا، حيث نفّذت دورية من الشعبة عملية نوعية أسفرت عن توقيفهم وتحرير المخطوف وضبط السيارة المستخدمة في العملية، بالإضافة إلى السكاكين التي استخدمت في التهديد.

وقد أُحيل الموقوفون إلى الجهات المعنية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم بإشراف القضاء المختص.


المصدر : Transparency News