في كثير من الأحيان، يتم تجاهل أعراض مثل التعب المستمر وزيادة الوزن غير المبررة على أنها جزء طبيعي من التقدم في العمر، لكن هذه المؤشرات قد تكون علامة على قصور في الغدة الدرقية — اضطراب شائع يصيب الملايين، خاصة النساء، بحسب ما أفادت به عيادة مايو كلينك (Mayo Clinic).


قصور الغدة الدرقية هو حالة لا تنتج فيها الغدة كميات كافية من الهرمونات اللازمة لتنظيم عمليات التمثيل الغذائي في الجسم. يتم تشخيص الحالة من خلال فحص دم بسيط لقياس مستويات هرمون الـTSH والهرمونات الدرقية.

من هم الأكثر عرضة للإصابة؟

النساء، خصوصًا بعد سن الأربعين.

المصابون بأمراض مناعية ذاتية مثل السكري من النوع الأول أو الداء البطني.

من لديهم تاريخ عائلي لأمراض الغدة الدرقية.

من خضعوا لعلاجات فرط نشاط الغدة أو لجراحة فيها.

من تعرضوا للأشعة على الرقبة أو الصدر.

أعراض القصور الدرقي التي يجب التنبه لها:

تعب مزمن أو شعور مستمر بالخمول.

زيادة غير مبررة في الوزن.

جفاف الجلد.

بطء في حركة الأمعاء (إمساك).

آلام في العضلات أو المفاصل.

تورم في اليدين أو القدمين.

وقد تبدأ هذه الأعراض بشكل طفيف، لكن إهمال العلاج يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة مثل:

ارتفاع الكوليسترول.

أمراض القلب.

تضخم الغدة (الدُراق).

ومضاعفات في الحمل بالنسبة للنساء.

كيف يُعالج قصور الغدة الدرقية؟

العلاج يكون غالبًا عن طريق تناول هرمون الثيروكسين الصناعي (ليفوثيروكسين) يوميًا، وهو بديل لهرمون الغدة الدرقية الطبيعي. ويُعد هذا العلاج فعالاً للغاية عند الالتزام به، لكن في بعض الحالات، يستمر مدى الحياة لضبط مستويات الهرمونات.


المصدر : وكالات