في مشهد لافت يعكس التصعيد المتواصل في الجنوب السوري، أظهرت تسجيلات مصوّرة أفرادًا من الطائفة الدرزية وهم يعبرون نقطة حدودية تحت مراقبة الجيش الإسرائيلي، حيث قاموا بفتح بوابة مغلقة تؤدي إلى الجانب السوري، في خطوة وصفها مراقبون بأنها مرتبطة بتداعيات الأوضاع المتوترة في منطقتي جرمانا وأشرفية صحنايا في ريف دمشق.


وفي السياق، أفادت مصادر أهلية لقناة RT أن بلدة أشرفية صحنايا تشهد منذ مساء أمس اشتباكات عنيفة بين مجموعات محلية وقوات موالية للحكومة السورية، فيما أكدت تقارير ميدانية استمرار القتال بشكل متقطع رغم انتشار قوات أمنية في المنطقة.

وكانت منطقتا جرمانا وأشرفية صحنايا قد شهِدتا خلال الأيام الماضية مواجهات دامية بين فصائل إسلامية ومسلحين دروز، أدت إلى سقوط أكثر من 10 قتلى، وفق مصادر محلية، قبل أن يسود الهدوء النسبي مساء أمس بعد تدخّل وزارة الداخلية السورية.

وعقدت الحكومة اجتماعًا طارئًا ضمّ وجهاء من المنطقة، في محاولة لاحتواء الأزمة، إلا أن الاشتباكات تجدّدت في صحنايا صباح اليوم، ما دفع السكان إلى مناشدة السلطات بضرورة فرض الأمن.

من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن "مجموعات مسلحة أطلقت النار على آليات مدنية وعناصر من الأمن العام"، متوعّدة بأنها "ستضرب بيد من حديد كل من يسعى إلى زعزعة أمن سوريا".

 


المصدر : وكالات