تعتزم السلطات اللبنانية طلب تسلّم بقية المطلوبين من حركة "حماس" المتورطين بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان، وسط استعدادات لاجتماع حاسم للمجلس الأعلى للدفاع برئاسة الرئيس جوزيف عون، لبحث الأوضاع الميدانية والتطورات المتعلقة بالتزام لبنان باتفاق وقف إطلاق النار.


تتجه السلطات اللبنانية إلى مطالبة حركة «حماس» بتسليم بقية المطلوبين المتورطين في إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه مستعمرتي المطلة وكريات شمونة، إلى جانب ضلوعهم في تخزين الصواريخ ومنصات الإطلاق داخل مخزن دهمته وحدات من الجيش اللبناني، حيث تمت مصادرة محتوياته، وبعضها كان مجهزاً للإطلاق.

وذكر مصدر لبناني بارز لصحيفة «الشرق الأوسط» أن الإصرار على تسليم هؤلاء المطلوبين سيكون على رأس جدول أعمال أول اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع، المقرر عقده غداً (الجمعة) برئاسة الرئيس جوزيف عون. وأوضح المصدر أن المجلس سيناقش الوضع الأمني في الجنوب، خصوصاً في ضوء التزام لبنان باتفاق وقف إطلاق النار، والحوادث الأخيرة التي منعت خلالها بعض القرى دخول قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل).

وأشار المصدر إلى أن فرع التحقيق في مديرية المخابرات التابعة للجيش اللبناني، توصل عبر تحقيقاته التي أجريت تحت إشراف القضاء المختص، إلى إعداد لائحة بأسماء المطلوبين من «حماس» بتهمة إطلاق الصواريخ، مع تأكيد اختفائهم عن الأنظار حتى الآن.


المصدر : الشرق الأوسط